هل تفجر مفاوضات باكستان بنية النظام الهشة في إيران؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
سياسة هل تفجر مفاوضات باكستان بنية النظام الهشة في إيران؟ العين الإخبارية السبت 2026/4/11 03:41 ص بتوقيت أبوظبي طائرة عمودية تحلق في سماء إسلام آباد حيث تبدأ مفاوضات إيرانية أمريكية تم تحديثه السبت 2026/4/11 03:48 ص بتوقيت أبوظبي أفادت تقارير إعلامية إيرانية بأن خلافات عميقة تعيد تشكيل مراكز القوى في بنية النظام الإيراني، الذي تعرض لضربة قوية مع مقتل غالبية قياداته العليا في المواجهة مع الولايات المتحدة. وتحت وقع الضربات الأمريكية الإسرائيلية التي بدأت نهاية شهر فبراير/ شباط الماضي، تصدر قادة الحرس الثوري المشهد الإيراني في ظل المواجهة العسكرية، لكن مع بدء المفاوضات السياسية وغياب القيادات التاريخية عن المشهد، يتصارع المسؤولون الإيرانيون على مواقع القوى. «هزيمة عسكرية تاريخية» لإيران ورسائل جاهزية.. إصبع واشنطن على الزنادوبحسب التقارير الإيرانية، عكست الخلافات حول تشكيل وصلاحيات الوفد المقرر أن يتفاوض مع الولايات المتحدة في إسلام آباد طبيعة الصراع الحالي في طهران. وقالت قناة "إيران إنترناشونال" التي تبث من خارج البلاد، نقلاً عن مصادر مطلعة، إن خلافات حادة برزت خلال تشكيل وفد المفاوضات والصلاحيات الممنوحة له. ولا يزال من غير المعروف الوضع الصحي للمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، الذي غاب عن المشهد منذ اختياره لخلافة والده علي خامنئي. وصدرت عن مجتبى رسائل مكتوبة، لكنه لم يظهر علانية، كما لم يتحدث حتى للإيرانيين منذ إصابته في الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مقر المرشد في طهران في اليوم الأول للضربات. وقبل انتخاب مجتبى، تصدر علي لاريجاني صدارة المشهد بحكم منصبه أميناً عاماً للمجلس الأعلى للأمن القومي، لكن بعد مقتله في غارة إسرائيلية الشهر الماضي، لم يعد من الممكن الجزم بشأن من يدير المشهد في إيران. وبحسب المصادر، سعى القائد العام للحرس الثوري، أحمد وحيدي، إلى الحد من صلاحيات رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، ووزير الخارجية عباس عراقجي، اللذين وصلا إلى باكستان للقاء الوفد الأمريكي برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس. وقالت التقارير الإعلامية إن وحيدي حاول إدراج محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، ضمن فريق التفاوض، غير أن أعضاء الوفد الحاليين يعارضون الفكرة ويرونه يفتقر إلى الخبرة اللازمة للمشاركة في مفاوضات استراتيجية. ولفت التقرير إلى أن وحيدي يخشى من أن تشمل المفاوضات في إسلام آباد البرنامج الصاروخي، وهو مطلب أمريكي كان ضمن الأهداف التي رفعتها واشنطن مع بدء عمليتها الاستباقية ضد طهران؛ حيث قال مسؤولون أمريكيون حينها إن إيران تملك صواريخ باليستية يمكنها ضرب أوروبا، وأنها تعمل على تطويرها للوصول إلى البر الأمريكي. وشدد وحيدي وقائد القوات الجوية-الفضائية في الحرس الثوري على ضرورة تجنب الوفد الدخول في أي مفاوضات تتعلق ببرنامج إيران الصاروخي، وفقاً لـ"إيران إنترناشونال". ويدخل الوفد الإيراني إلى المفاوضات فيما سيف التهديد الأمريكي لا يزال مُشهراً. والجمعة، حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن إيران ستواجه ضربات جديدة في حال فشل المباحثات في باكستان. ونقلت صحيفة "نيويورك بوست" عن ترامب قوله: "نقوم حالياً بتحميل السفن بأفضل الذخائر، وأفضل الأسلحة التي صُنعت على الإطلاق، أفضل حتى مما قمنا به سابقاً". كما تعهد ترامب، مساء الجمعة، بفتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية، سواء تعاونت إيران أو لم تتعاون. وقال لصحفيين لدى مغادرته واشنطن في رحلة داخلية: "سوف نفتح الخليج معهم أو بدونهم... أو المضيق كما يسمونه. أعتقد أن الأمر سيكون سريعاً إلى حدّ ما، وإذا لم يحدث ذلك، فسنكون قادرين على إنهاء الأمر"، مشدّداً على أن المضيق سيُفتح "قريباً". وأرسل ترامب نائبه، جيه دي فانس، إلى باكستان للتفاوض مع كبار المسؤولين الإيرانيين في محاولة لإبرام اتفاق سلام، بعد التوصل يوم الثلاثاء إلى وقف لإطلاق النار لمدة أسبوعين. وسيشكل إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس النفط الخام العالمي، إحدى أبرز قضايا محادثات السلام في إسلام آباد. لكن عندما سُئل ترامب عن تعريفه للاتفاق الجيد، أجاب: "لا سلاح نووي.. هذا يشكل 99% من الاتفاق". aXA6IDUxLjg5LjIxMC4xOTQg جزيرة ام اند امز GB إيران غرفة الأخبار #شؤون_إيرانية#شؤون_أمريكية



