... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
162794 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8077 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

هل ستتخلى واشنطن عن كييف

العالم
صحيفة الوطن السعودية
2026/04/06 - 20:08 504 مشاهدة
تدخل اليوم الحرب الروسية الأوكرانية مرحلة سياسية شديدة التعقيد، في وقت تتبدل فيه أولويات الغرب على نحو يثير قلق العواصم الأوروبية. فمع تصاعد انشغال إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالحرب الدائرة مع إيران وتداعياتها الإقليمية، بدأت مؤشرات واضحة تظهر على احتمال تراجع مركزية الملف الأوكراني في الحسابات الأمريكية. هذا التحول لا يضع كييف وحدها أمام اختبار صعب، بل يفتح الباب أمام خسائر أوروبية استراتيجية في مقابل مكاسب روسية متنامية، سواء على المستوى الميداني أو السياسي، في مشهد يعيد رسم موازين القوى داخل المعسكر الغربي وخارجه.خسائر أوروبيةفي حين أكد أمس تقرير صادر عن صحيفة «واشنطن بوست» بأن أبرز ما تخشاه أوروبا اليوم هو اهتزاز الثقة في استمرارية المظلة الأمريكية التي شكّلت العمود الفقري للدعم العسكري والسياسي لأوكرانيا منذ اندلاع الحرب. فقد كشفت الاجتماعات الغربية الأخيرة عن تصاعد التوتر بين واشنطن وحلفائها الأوروبيين، مع تنامي المخاوف من أن يؤدي تركيز البيت الأبيض على جبهة الشرق الأوسط إلى تقليص الدعم المخصص لكييف.هذا القلق لا يقتصر على البعد العسكري فقط، بل يمتد إلى البعد السياسي والإستراتيجي. مكاسب روسيةفي المقابل، تراقب موسكو هذا المشهد باعتباره فرصة استراتيجية نادرة. فكل انشغال أمريكي بجبهة أخرى يمنح روسيا هامشًا أوسع للتحرك ميدانيًا، ويخفف من مستوى الضغط الغربي الموحد عليها.المكسب الروسي لا يقتصر على الجانب العسكري، بل يمتد إلى المكسب السياسي أيضًا. فظهور الخلافات بين واشنطن والعواصم الأوروبية يرسل رسالة واضحة بأن وحدة الموقف الغربي لم تعد بالتماسك الذي كانت عليه في السنوات الأولى للحرب.ومن منظور الكرملين، فإن أي تباطؤ في تدفق السلاح الأمريكي إلى كييف، خصوصا منظومات الدفاع الجوي والذخائر الدقيقة، يمثل فرصة لتعزيز الضغط على الجبهة الأوكرانية، واستنزاف قدراتها الدفاعية، وفرض وقائع ميدانية جديدة قبل أي مسار تفاوضي محتمل.المؤشرات الحاليةالسؤال المحوري لم يعد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخلى عن كييف بشكل مباشر، بل ما إذا كانت بدأت فعليًا في إعادة ترتيب أولوياتها بما يجعل أوكرانيا ملفًا ثانويًا مقارنة بجبهات أخرى. تبدل بوصلة الأولوياتهذا التحول لا يعني بالضرورة انسحابًا سياسيًا أو عسكريًا فوريًا، لكنه يثير مخاوف حقيقية من تقليص تدريجي للدعم، سواء عبر تأخير الشحنات العسكرية أو تخفيف الزخم الدبلوماسي الذي كانت تقوده واشنطن في ملف التسوية.كييف والمرحلة الحرجةفي ظل هذه التطورات، تبدو كييف أمام واحدة من أكثر مراحل الحرب حساسية. فاستمرار الدعم الغربي، خصوصًا الأمريكي، بات عاملًا حاسمًا في قدرتها على الصمود أمام التصعيد الروسي المتوقع خلال الأشهر المقبلة.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤