... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
174815 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8614 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانيتين

هل شربت أوروبا شراب الشجاعة؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/14 - 07:15 501 مشاهدة
 في السياسة الدولية، كلمة "لا" ليست مجرد موقف، بل اختبار قوة، وهذا تحديدا ما واجهته أوروبا عندما ضغطت ادارة ترامب باتجاه انخراط اوسع في الحرب على إيران، لكن المفاجأة لم تكن في الطلب الأمريكي، بل في الرد الأوروبي؛ تردد محسوب، رفض ناعم، وعدم الانجرار إلى حرب لا ترى فيها مصلحة استراتيجية مباشرة، بدت القارة العجوز وكأنها تخرج من تحت العباءة الأمريكية، ولو جزئيا، رافضة الانخراط في مسار تصعيدي تدفع نحوه ادارة ترامب، التي حاولت وتحاول تشكيل قواعد الاشتباك مع إيران عبر سياسة الضغط الاقصى. الرفض الأوروبي - ظاهريا على الاقل - لم يكن تعبيرا عن مثالية سياسية او نزعة سلمية، بقدر ما كان انعكاسا لتحول بنيوي في إدراك المصالح، وتقدير الكلفة والمخاطر في بيئة دولية تزداد تعقيدا. تاريخيا، ارتبطت أوروبا بالمظلة الأمريكية، غير ان هذا الارتباط لم يكن متوازنا دائما، فقد كشفت محطات كحرب العراق 2003 حدود الانسجام بين الطرفين، أوروبا تعلمت من أخطائها إثر هذه الحرب الفاشلة، حينها انقسمت العواصم الأوروبية بين تابع ومتحفظ، لكن النتيجة كانت واحدة، دفعت ثمنها العواصم الأوروبية قبل غيرها، سياسيا وأمنيا واجتماعيا، نتيجة انهيار الدولة العراقية، وفوضى اقليمية، وتهديدات امنية عابرة للحدود وما تبعها من موجات لجوء، فلم يعد من السهل اقناعها بان حربا جديدة في الشرق الاوسط ستكون مختلفة هذه المرة. في الازمة الحالية، لم يكن الخلاف مع واشنطن مجرد اختلاف في الادوات، بل في تعريف التهديد نفسه، تمسكت أوروبا بالاتفاق النووي الإيراني 2015 ، ليس حبا بإيران، بل خوفا من البديل، حرب مفتوحة في منطقة هي اصلا على حافة الانهيار، فضلا عن تهديد الامن الأوروبي مباشرة، سواء عبر ازمة الطاقة او تداعيات الفوضى. اقتصاديا، المصالح الأوروبية ليست تفصيلا هامشيا، أوروبا ليست جمعية خيرية، بل كتلة اقتصادية ضخمة تعتمد على استقرار الاسواق، ترتبط شركاتها باستثمارات وشراكات واسعة في المنطقة، وبالتالي فاتورة سياسية اقتصادية، ولا احد في لندن او برلين او باريس مستعد لدفعها فقط ارضاء لواشنطن، فضلا عن اقتصادات تعاني اصلا من تباطؤ نسبي وازمات هيكلية، ما يجعل خيار التهدئة ضرورة اكثر منه ترف سياسي. داخليا، لم يعد الرأي العام الأوروبي يتقبل بسهولة التبرير لتدخلات عسكرية خارجية، بعد عقدين من الحروب الممتدة من العراق الى افغانستان، بات المزاج العام اقر...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤