⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
يذكرني تصريح وزير الإعلام الأسبق سميح المعايطة الذي اعتبر فيه أن القضية الفلسطينية قضية الفلسطينيين “وحدهم” بقصة جحا الذي اعتبر أن الحريق الذي شب في منزل جاره لا يعنيه، وأنه قضية تخص جاره فقط، حتى وصلت النار إلى منزله لاحقًا، فاشتعل المنزلان معًا، بل امتد الحريق إلى بيوت الحي بأكمله!
هكذا بكل بساطة، يمكن توصيف سذاجة هذا التصريح الذي جاء في توقيت يعلن فيه الكيان الإسرائيلي جهارًا نهارًا أن فلسطين المحتلة ليست وحدها ضمن طموحه الاحتلالي، بل يسعى حثيثًا إلى تحقيق مزاعم توراتية تقوم على قضم المشرق العربي بأكمله، وترسيخ ما يُسمّى “إسرائيل الكبرى”، الممتدة من النيل إلى الفرات، مرورًا بالأردن، الذي يرى المعايطة أن لا شأن له بالقضية الفلسطينية، رغم ترابطه الجغرافي، وتمازجه الديمغرافي!