... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
75021 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7816 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

هل أصبحت برلين في مرمى الصواريخ الإيرانية؟

العالم
النهار العربي
2026/04/01 - 05:15 503 مشاهدة
لم يعد الحديث عن التهديد الصاروخي الإيراني مقتصراً على الشرق الأوسط، بل بات يطرق أبواب أوروبا بشكل مباشر، بعد التطورات الأخيرة التي كشفت عن قدرات غير مسبوقة لطهران في مجال الصواريخ بعيدة المدى.الهجوم الصاروخي الذي استهدف قاعدة عسكرية مشتركة للولايات المتحدة وبريطانيا في جزيرة دييغو غارسيا بالمحيط الهندي في 21 آذار- مارس 2026، شكل نقطة تحول لافتة في تقييم القدرات العسكرية الإيرانية. فالمسافة التي قطعتها الصواريخ، والتي تُقدر بنحو 4000 كيلومتر، أعادت طرح تساؤلات جدية حول مدى وصول هذه الترسانة، وما إذا كانت مدن أوروبية مثل برلين وباريس ووارسو باتت ضمن دائرة الخطر.رسالة إستراتيجيةيرى الخبير العسكري الألماني رالف ثيل أن هذا الهجوم لم يكن مجرد عملية عسكرية تقليدية، بل رسالة استراتيجية واضحة. فبحسب تقديره، كان بالإمكان استهداف عواصم أوروبية بنفس السهولة، ما يعكس تحولاً نوعياً في التفكير العملياتي الإيراني.طوال سنوات، كان يعتقد أن مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية لا يتجاوز 2000 كيلومتر، وهو ما يضعها ضمن فئة الصواريخ متوسطة المدى. غير أن المعطيات الجديدة تشير إلى أن طهران قد تكون نجحت في تطوير أو تعديل أنظمتها الصاروخية لتصل إلى مدى أكبر بكثير، ما يغيّر قواعد اللعبة الاستراتيجية في المنطقة وخارجها.ولا يقتصر القلق الأوروبي على المدى الصاروخي فحسب، بل يمتد إلى طبيعة الأهداف المحتملة. فقد لوّحت طهران، عبر تصريحات رسمية، بإمكانية توسيع نطاق المواجهة ليشمل أهدافاً غير تقليدية حول العالم. هذا الخطاب، إلى جانب سجل إيران في استخدام أدوات غير مباشرة، يثير مخاوف من انتقال الصراع إلى ساحات جديدة، بما في ذلك داخل أوروبا.الأخطر من ذلك، أن هذه القدرات الصاروخية تتقاطع مع الشكوك المستمرة حول البرنامج النووي الإيراني. فوفق تقديرات غربية، تمتلك بعض الصواريخ الإيرانية القدرة التقنية على حمل رؤوس نووية، ما يرفع من مستوى التهديد من مجرد خطر تقليدي إلى احتمال استراتيجي بالغ الحساسية.فجوة دفاعيةفي المقابل، تبدو أوروبا غير مستعدة بالكامل لمواجهة هذا السيناريو. فأنظمة الدفاع الجوي، وعلى رأسها باتريوت، تعاني من محدودية في العدد، خاصة بعد نقل جزء كبير منها لدعم أوكرانيا. هذا الواقع يخلق فجوة دفاعية في وقت تتزايد فيه التهديدات.ورغم شروع ألمانيا في تعزيز قدراتها الدفاعية عبر أنظمة متقدمة مثل آرو 3، القادرة على اعتراض الصواريخ خارج الغلاف الجوي، إلا أن هذه الخطوات، رغم أهميتها، لا تزال غير كافية لضمان حماية شاملة.لم يعد السؤال ما إذا كانت أوروبا ضمن مدى الصواريخ الإيرانية، بل ما إذا كانت مستعدة للتعامل مع هذا الواقع الجديد. فمع تطور القدرات العسكرية الإيرانية، وتزايد تعقيدات المشهد الدولي، تبدو القارة العجوز أمام اختبار استراتيجي حقيقي: إما تسريع بناء منظومة دفاعية متكاملة، أو البقاء في دائرة المخاطر المتصاعدة.*باحث في الأمن الدولي والإرهاب ـ بون
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤