هل انهارت المفاوضات بين واشنطن وطهران نهائياً؟
تتزايد علامات الغموض حول مستقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تضارب التقديرات بشأن مصير الحوار الذي استضافته إسلام آباد، وما إذا كان قد وصل إلى طريق مسدود نهائي أم أنّه مجرد تعثر موقت.
وبينما تتحدث مصادر عن صعوبة حسم المسار التفاوضي، تشير أخرى إلى أنّ "القرار النهائي لا يزال قيد التشاور داخل البيت الأبيض، ما يبقي الباب مفتوحاً أمام احتمالات متباينة".
"معاريف": قرار لم يُحسم بعد
نقلت صحيفة "معاريف" عن مصادر إسرائيلية أنّ "من السابق لأوانه الجزم بانهيار المفاوضات نهائياً بين واشنطن وطهران"،.
وأشارة الصحيفة إلى أنّ "عقد جولة جديدة من المحادثات ليس مؤكداً حتى الآن، وقد تُتخذ قرارات سريعة في البيت الأبيض بشأن الخطوة المقبلة".
انسحابات وتباينات في المشهد
في موازاة ذلك، أفادت شبكة "سي بي إس" بأنّ "عدداً من أعضاء الوفد الأميركي، بينهم جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، إضافة إلى الفريق الفني، غادروا إسلام آباد بعد انتهاء المحادثات، من دون بقاء أي ممثلين أميركيين في المدينة".
وأكّد مسؤول أميركي لـ"رويترز " أنّ "كوشنر وويتكوف غادرا إسلام آباد".
تأهب إسرائيلي لاحتمال التصعيد
وفي تطور متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بينها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بأنّ الجيش الإسرائيلي في حالة تأهب فوري لاحتمال العودة إلى المواجهة مع إيران".
وقالت الصحيفة: "يستعد الجيش الإسرائيلي لسيناريوهات تصعيد متعددة الجبهات في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة".
#Opinion#
طهران: أزمة ثقة مستمرة
في المقابل، قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إنّ بلاده قدّمت "مبادرات تنظر إلى المستقبل"، إلا أن الجانب الأميركي "أخفق في كسب الثقة".
وأضاف: "أميركا فهمت منطقنا ومبادئنا، وحان الوقت لتقرر ما إذا كان بوسعها كسب ثقتنا أم لا"، مُعرباً عن امتنان طهران للدور الباكستاني في تسهيل المفاوضات.
۱/پیش از مذاکرات تأکید کردم که ما حسن نیت و ارادهٔ لازم را داریم ولی به دلیل تجربیات دو جنگ قبلی، اعتمادی به طرف مقابل نداریم.
— محمدباقر قالیباف | MB Ghalibaf (@mb_ghalibaf) April 12, 2026
همکاران من در هیئت ایرانی میناب۱۶۸ ابتکارات رو به جلویی مطرح کردند ولی طرف مقابل در نهایت نتوانست در این دور از مذاکرات اعتماد هیئت ایرانی را جلب کند.
تقلبات حادة في الساعات الأخيرة
من جهتها، نقلت "واشنطن بوست" عن مسؤول باكستاني أنّ المحادثات شهدت "تقلبات حادة"، خصوصاً مع امتدادها حتى الساعات الأولى من الصباح، ما يعكس حجم التعقيدات بين الطرفين.
وأضاف المصدر أن نائب الرئيس الأميركي غادر باكستان من دون خطط واضحة لمشاركة مستقبلية، في مؤشر إضافي على غياب الاستقرار في المسار التفاوضي.
#Analysis#
وبين الانسحابات الجزئية والتصريحات المتباينة، تبقى المفاوضات بين واشنطن وطهران عند مفترق حاسم، مع ترقب دولي لما إذا كانت الجولة المقبلة ستُعقد، أو أنّ المسار دخل مرحلة الجمود.





