هل الجمعة هي أثقل أيامك؟!

هي كلمات أسطرها بمداد المحبّة لأوجّهها إلى إخوان لي في الله، لم يزل بهم إبليس حتّى هجروا المساجد وما عادوا يسلكون لها طريقا إلا للأعياد والجمعات، ثمّ لم يزل بهم حتّى تأخّروا في الحضور إلى الجمعة إلى آخر السّاعات، بل آخر اللّحظات.. منهم من يجلس بعيدا عن المسجد ينتظر على أحرّ من الجمر انقضاء الخطبة والصّلاة، ومنهم من توسّط الإمام خطبته وهو لا يزال يجرّ قدميه إلى بيت الله لكأنّما يقاد ليصلب أو يشنق!
إنّها محنة من أعظم المحن، أنْ أصبح يوم الجمعة عند كثير من المسلمين كسائر الأيام، بل ربّما صار عند بعضهم أثقل الأيام، لا تكاد تسمع إلاّ من يشكو ثقل ساعات هذا اليوم على نفسه، ويتحدّث عن قضاء أغلبها في النّوم وتصفّح الهاتف.. ولا شكّ أنّ هذه الأحوال من آثار الغفلة عن تعظيم شعائر الله، وعن معرفة قدر هذا اليوم العظيم الذي خُصّت به أمّة الإسلام.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post هل الجمعة هي أثقل أيامك؟! appeared first on الشروق أونلاين.





