هكذا جرت “المقابلات الشفوية” لتوظيف أساتذة المستقبل

فُتحت أبواب مراكز الامتحانات صباح الثلاثاء في تمام الساعة السابعة والنصف، معلنةً انطلاق الشطر الأخير والحاسم من المسابقة الوطنية الخارجية لتوظيف أساتذة المستقبل، وهي المقابلات الشفوية”، وهي العملية التي تمتد على مدار ثلاثة أيام أي إلى غاية الـ26 مارس الجاري.
ومن ثمّ، فإن هذا “الحدث” ليس مجرد إجراء إداري وفقط، بل هو محطة مفصلية لآلاف المترشحين الذين توافدوا منذ خيوط الفجر الأولى، محملين بملفاتهم وأحلامهم المهنية.
هندام رسمي و”أنفاس محبوسة”
المشهد أمام مراكز إجراء المقابلة الشفوية كان لافتاً؛ طوابير يسودها الصمت والتوتر، وهندام رسمي يطغى على الحضور يعكس مدى إدراك المترشحين لأهمية “الانطباع الأول”.
وفي الكواليس، شوهد المعنيون وهم يراجعون آخر الملاحظات على هواتفهم النقالة، بينما كان البعض الآخر يفضل الانزواء لممارسة تمارين التنفس لتهدئة الأعصاب قبل مواجهة لجان التحكيم والانتقاء.
ويقول “أحمد”، أحد الأوائل الذين خاضوا المقابلة في يومها الأول: “اللجنة كانت مكونة من ثلاثة أساتذة، الجو كان مهنياً جداً ولكن لم يخلُ من الأسئلة الاستفزازية لقياس مدى ثباتي الانفعالي”.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post هكذا جرت “المقابلات الشفوية” لتوظيف أساتذة المستقبل appeared first on الشروق أونلاين.





