حجب “تليغرام” في العراق.. واشنطن تضيق الخناق على فصائل إيران
تابع المقالة حجب “تليغرام” في العراق.. واشنطن تضيق الخناق على فصائل إيران على الحل نت.
حجبت السلطات العراقية تطبيق “تليغرام”، دون إصدار بيان تفصيلي يوضح الأسباب، ما فتح باب التكهنات حول خلفيات القرار، في توقيت يتزامن مع تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإيران.
ورغم الصمت الرسمي، تشير معطيات متقاطعة إلى أن القرار لا يمكن فصله عن ضغوط أميركية متزايدة على بغداد، تستهدف الحد من استخدام المنصات الرقمية من قبل الفصائل المسلحة الموالية لطهران، التي كثفت من نشاطها الإعلامي والعسكري خلال الأسابيع الأخيرة.
منصة خارج السيطرة
بحسب مصادر حكومية، تحدثت للـ “الحل نت” جاء حجب موقع “تليغرام” بعد تعثر محاولات سابقة لإغلاق قنوات مرتبطة بفصائل مسلحة، تنشط في نشر بيانات عسكرية ومقاطع مصورة تتعلق بهجمات ضد أهداف أميركية داخل العراق وخارجه.
وترى أوساط سياسية أن “تليغرام” تحول خلال السنوات الماضية إلى مساحة رقمية شبه مغلقة، يصعب ضبطها قانونياً، مقارنة بمنصات أخرى مثل “ميتا” أو “إكس”، التي تخضع لضوابط وسياسات أكثر صرامة في التعامل مع المحتوى.
تشير تقارير إلى أن قنوات مثل “صابرين نيوز” وغيرها أصبحت بمثابة منصات إعلامية شبه رسمية للفصائل، تستخدم لنشر بيانات العمليات، والتعبئة، وإدارة ما يعرف بـ “الحرب النفسية”، خصوصاً مع تصاعد المواجهة الإقليمية.
وفي هذا السياق، ترى واشنطن أن هذه القنوات لا تكتفي بنقل الأخبار، بل تلعب دوراً مباشراً في التحريض وتنسيق الرسائل بين المجموعات المسلحة، ما يجعلها هدفاً لمحاولات الاحتواء والضغط.
ضغوط أميركية
يربط محللون بين قرار الحجب وسلسلة من الضغوط الأمنية والمالية التي تمارسها الولايات المتحدة على العراق، بهدف الحد من أنشطة تصفها بـ”المزعزعة للاستقرار”، خاصة تلك المرتبطة بالنفوذ الإيراني.
وبحسب هذا الطرح، فإن الحجب يمثل خطوة “تقنية” في ظاهرها، لكنها تعكس محاولة أوسع لضبط الفضاء الرقمي الذي تستخدمه الفصائل، بعد أن بات جزءاً من بنية الصراع الإقليمي.
في المقابل، ترى أطراف مقربة من الفصائل أن القرار يعكس خضوعاً لإملاءات خارجية، ويستهدف تقويض قدرتها على التواصل والتأثير، خصوصاً في لحظة تصعيد عسكري وسياسي.
تابع المقالة حجب “تليغرام” في العراق.. واشنطن تضيق الخناق على فصائل إيران على الحل نت.




