حج 2026: استعدادات حثيثة لاستقبال الحجاج الجزائريين
تواصل البعثة الجزائرية للحج استعداداتها الحثيثة لاستقبال أفواج الحجاج الجزائريين الذين يصلون تباعا إلى البقاع المقدسة لأداء مناسك موسم حج 1447ه/ 2026 م.
وفي إطار المتابعة الميدانية لتحضيرات موسم الحج, قام القنصل العام الجزائري بجدة, السيد محمد الحبيب زهانة, بزيارة إلى مركز المدينة المنورة للبعثة الجزائرية للحج, حيث اطلع على سير العمل وظروف استقبال الحجاج الميامين.
كما قام رفقة رئيس مركز المدينة المنورة, السيد بلخير بوذراع, وأعضاء البعثة, بجولة تفقدية للفنادق المخصصة لإيواء الحجاج, للوقوف على مدى جاهزيتها ومستوى الخدمات المقدمة, لاسيما ما تعلق بالاستقبال والإقامة والإعاشة.
وتتواصل لهذا الغرض الاجتماعات التنسيقية لمختلف فروع البعثة (الصحة, القنصلية, الحماية المدنية والشؤون الدينية) على مستوى المدينة المنورة لرسم برنامج العمل للفترة القادمة, مع تعزيز قنوات التواصل والتكامل بين مختلف الفرق واللجان, بما يكفل مرافقة مثلى لحجاج الميامين وتقديم خدمات في المستوى المطلوب.
وأكد رئيس الوفد الاعلامي للبعثة, السيد محمد ضيف, أن كل الإجراءات والترتيبات "تم ضبطها لاستقبال جميع الحجاج وحسن مرافقتهم طيلة فترة أدائهم لمناسك الحج, مع الحرص التام على راحتهم البدنية والروحية, سواء في مكة المكرمة أو في المدينة المنورة, وذلك وفق ما أقرته الدولة الجزائرية".
وحرص السيد ضيف على بعث رسالة طمأنة للحجاج وعائلاتهم مفادها أن البعثة "تسهر ليل نهار على راحة الحجاج وتعمل على مرافقتهم وإرشادهم دينيا من طرف المرشدين وأعضاء هيئة الفتوى الجزائريين وضمان صحتهم من طرف البعثة الطبية".
وعملا بشعار الحج لهذا الموسم "لا حج بلا تصريح", دعا ذات المتحدث الحجاج الجزائريين إلى "للمحافظة على بطاقة النسك التي تسلم لهم فور دخولهم إلى البقاع المقدسة والتي تعد بمثابة تصريح لهم ييسر لهم سبل الحج ودخول الحرم المكي وأداء المشاعر بأريحية".
وشدد السيد ضيف في هذا الشأن بقوله: "ينبغي على الحاج أن يحافظ على هذه البطاقة في كل وقت, لا يسلمها لغيره ولا يعيرها ولا يتركها في يد شخص آخر بل من الضروري أن تلازمه".
وتقدر حصة الحجاج الجزائريين لموسم الحج 2026 (1447 هـ) ب 41.300 حاجة وحاج, وانطلقت أولى الرحلات يوم 29 أبريل المنصرم.




