حفر عميقة ومستنقعات مياه تشل حركتنا.. ومن المسؤول؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
ترحب “البلاد” برسائل ومساهمات القراء، وتنشر منها ما لا يتعارض مع قوانين النشر، مع الاحتفاظ بحق تنقيح الرسائل واختصارها.
يرجى توجيه الرسائل إلى البريد الإلكتروني (rashed.ghayeb@albiladpress.com) متضمنة الاسم ورقم الهاتف.
جدد سكان المجمع الإسكاني 721 في منطقة توبلي، وتحديدًا القاطنين على طريق 2125، شكواهم من التدهور في البنية التحتية للشارع، مؤكدين أن الطريق بات يشكل عائقًا حقيقيًا أمام حركة التنقل اليومية، خاصة مع تحوله إلى مستنقعات لتجمع مياه الأمطار والمجاري نتيجة العيوب الإنشائية والميلان الحاد في مستوى الشارع.
وأوضح الأهالي أن الشارع، الذي يخدم منطقة حيوية تضم العديد من البنايات السكنية والعائلات، يعاني من حفر عميقة في وسطه تؤدي إلى تضرر المركبات وتعطيل حركة السير بشكل شبه كامل عند هطول الأمطار أو عند ارتفاع منسوب المجاري.
وأشاروا إلى أن التصميم الحالي للشارع “المنزلق” يساهم في ركود المياه لفترات طويلة، مما يتسبب في انبعاث روائح كريهة وإعاقة المارة من كبار السن والأطفال.
وفي حديثهم عن المساعي السابقة لحل المشكلة، أبدوا استياءهم من حالة “تقاذف المسؤولية” بين الجهات الخدمية؛ حيث ذكروا أنهم خاطبوا البلدية مرارًا وتكرارًا، إلا أن الرد كان دائمًا بأن المسؤولية تقع على عاتق وزارة الأشغال لكون المشكلة تتعلق بخلل في تصميم وتنفيذ الطريق، وليس بمجرد أعمال صيانة بسيطة.
وناشد أهالي طريق 2125 عبر “البلاد” وزارة الأشغال والجهات المعنية بضرورة التدخل العاجل لإنهاء هذه المعاناة المستمرة منذ سنوات، وإعادة تأهيل الشارع وفق معايير تضمن تصريف المياه ومنع تجمعها، حمايةً لسلامة القاطنين وممتلكاتهم، وإنهاءً لحالة العزلة التي تفرضها تلك “الحفر” على المنطقة مع كل موجة أمطار.





