... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
181605 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9242 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

حدود القوة المفرطة: كيف فرض الردع غير التماثلي حتمية التفاوض؟

العالم
صحيفة القدس
2026/04/15 - 04:12 501 مشاهدة
أثبتت التحولات العسكرية الأخيرة في المنطقة أن السعي نحو التسلح المفرط لم يعد الضامن الوحيد لتحقيق الانتصارات السياسية أو الميدانية. فرغم الفوارق الهائلة في ميزانيات الدفاع، إلا أن التسلح النوعي والحلول التفاوضية برزت كبديل استراتيجي لا يمكن تجاوزه في العلاقات الدولية المعاصرة، خاصة بعد أن كشفت المواجهات المباشرة عن محدودية القوة التقليدية أمام استراتيجيات الردع الذكية. وتشير الأرقام إلى فجوة شاسعة بين القوى العظمى والدول النامية، حيث تتجاوز ميزانية الدفاع الأمريكية 919 مليار دولار، وهو ما يعادل أكثر من ثلث الإنفاق العسكري العالمي. ومع ذلك، فإن هذا التفوق المالي لم يترجم إلى حسم عسكري ضد دولة مثل إيران، التي لا تتجاوز ميزانيتها الدفاعية 7.9 مليار دولار، مما يعكس تحولاً في مفهوم القوة من الكم والعتاد الضخم إلى النوعية والذكاء العسكري. لقد كشفت العمليات العسكرية المشتركة التي استهدفت شل القدرات الإيرانية عن عجز التقنيات الحديثة في تحقيق أهدافها السياسية، رغم استمرار الغارات لمدة 40 يوماً واستخدام أكثر القنابل فتكاً. هذا الفشل في تحييد مراكز القيادة والسيطرة أو الإطاحة بالنظام السياسي، يؤكد أن التكنولوجيا المتطورة وحدها لا تكفي لكسر إرادة الدول التي تمتلك منظومات دفاعية غير تماثلية قادرة على امتصاص الصدمات. وفي سياق متصل، تبرز حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة كدليل إضافي على حدود القوة المفرطة، حيث فشل الاحتلال في تحقيق هدفه الأساسي المتمثل في دفع المقاومة للاستسلام. ورغم التدمير الشامل والمجازر المرتكبة بحق المدنيين، إلا أن الصمود الميداني أثبت أن التفوق التقني والكمي يتراجع تأثيره أمام الإرادة السياسية الصلبة وأصحاب الحق الرافضين للتنازل عن ثوابتهم الوطنية. التكنولوجيا المتقدمة لم تعد حكراً على الغرب الرأسمالي، والواقع الجديد أجبر القوى الكبرى على مراجعة حساباتها والقبول بمفهوم الردع غير التماثلي. إن هذا الواقع الجديد ناتج عن كسر احتكار الغرب للتكنولوجيا المتقدمة، حيث باتت المعرفة التقنية مشاعة ومتاحة لدول الجنوب بطرق أسرع وأقل كلفة. وقد لعب صعود الصين كقوة تكنولوجية مهيمنة دوراً محورياً في هذا التحول، خاصة مع سيطرتها الكاملة على سلاسل توريد المعادن النادرة والرقائق النانوية، مما مكن دولاً نامية من بناء ترسانات دفاعية قادرة على مواجهة أقوى الجيوش العالمية. ومن المتوق...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤