... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
210474 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6765 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

هدوء مؤقت في الشوارع… لكن الإيرانيين يخشون مرحلة أشد قسوة بعد انتهاء الصراع

العالم
موقع ستيب نيوز
2026/04/18 - 15:21 501 مشاهدة

يسعى الإيرانيون إلى استعادة مظاهر الحياة الطبيعية بعد أسابيع من التصعيد العسكري الذي شمل قصفاً أمريكيًا وإسرائيليًا، تزامن مع حملة قمع داخلية استهدفت الاحتجاجات وأسفرت عن سقوط قتلى خلال شهر يناير. ورغم عودة النشاط التدريجي في المدن، لا يزال القلق يسيطر على الشارع الإيراني وسط مخاوف من مستقبل أكثر صعوبة.

مع ترقب محادثات لتمديد وقف إطلاق النار والتوصل إلى تسوية للصراع، أعادت المتاجر والمطاعم والمؤسسات الحكومية فتح أبوابها، وعادت الحدائق والمقاهي لاستقبال المواطنين في مشاهد تعكس محاولة للعودة إلى الحياة اليومية. إلا أن هذا الهدوء الظاهري يخفي وراءه أزمة اقتصادية متفاقمة ومخاوف متزايدة من تشديد القبضة الأمنية.

ويحذر كثير من الإيرانيين من أن تداعيات الحرب، إلى جانب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية وانقطاع خدمات الإنترنت، ستؤدي إلى مزيد من التدهور الاقتصادي، بما في ذلك احتمالات تسريح واسع للعمال. وتشير تقديرات رسمية إلى أن الغارات الجوية أودت بحياة آلاف الأشخاص، بينهم طالبات في مدرسة للبنات في الأيام الأولى من التصعيد.

في السياق السياسي، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحاً عقب اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان، بينما أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن تفاؤله بقرب التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب مع إيران.

لكن داخل البلاد، تتزايد المخاوف من مرحلة ما بعد الحرب. فبحسب شهادات لمواطنين، يخشى كثيرون من أن يؤدي أي اتفاق مع الولايات المتحدة إلى تخفيف الضغوط الخارجية، ما يمنح السلطات مساحة أكبر لتشديد القيود داخلياً.

وتقول إحدى المشاركات في احتجاجات يناير إن “الحرب قد تنتهي، لكن التحديات الحقيقية ستبدأ بعدها”، في إشارة إلى احتمالات تصاعد القمع السياسي. ويشاركها هذا القلق العديد من المواطنين الذين يرون أن الغضب الشعبي لا يزال قائماً، رغم تراجع الاحتجاجات.

ويرى محللون أن الحرب لم تضعف النظام الإيراني كما كان يتوقع البعض، بل ساهمت في تعزيزه على المدى القصير، مع استمرار السيطرة الأمنية وتراجع فرص التغيير السياسي. وفي المقابل، زادت الضغوط الاقتصادية، ما يفاقم معاناة المواطنين ويقلل من آمالهم في تحسن قريب.

كما ساهمت القيود المفروضة على الإنترنت في تعميق الأزمة، حيث تأثرت الأعمال التجارية بشكل كبير، وأصبح التواصل مع الخارج أكثر صعوبة، ما زاد من عزلة المجتمع.

ورغم مظاهر الانفراج النسبي في بعض القضايا الاجتماعية، مثل تراجع التشدد في تطبيق قواعد اللباس، إلا أن الكثيرين يشككون في استمرار هذه التغييرات، خاصة في حال استقرار الوضع السياسي والعسكري.

ويجمع مراقبون على أن المجتمع الإيراني يعيش حالة من التوتر المكتوم، حيث يتصاعد الاستياء الشعبي دون انفجار واضح حتى الآن، في ظل ما وصفه بعض المحللين بـ"نار تحت الرماد"، قد تشتعل في أي لحظة مع استمرار الضغوط الداخلية وتراجع الأمل في حلول قريبة.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤