... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
137862 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6432 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

هدنة ترامب مع إيران تشعل الجدل الفلسطيني: نصر مؤقت أم خدعة سياسية؟

سياسة
سواليف
2026/04/09 - 02:00 501 مشاهدة

#سواليف

ما إن اعلن الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار مع إيران لمدة أسبوعين، حتى ثارت موجة واسعة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي الفلسطينية، حيث انقسمت آراء الشارع بين من رأى في الخطوة مؤشرًا على تراجع أمريكي وانتصار إيراني، وبين من اعتبرها مناورة سياسية “خادعة” لا تعكس نهاية حقيقية للتصعيد.

وعلى موقع “فيسبوك”، عبّر العديد من النشطاء عن تفاؤلهم بالهدنة، معتبرين أنها نتيجة لصمود إيران وقدرتها على فرض معادلة ردع جديدة.

وكتب أحد المغردين: “عندما تطلب أمريكا وقف إطلاق النار، فهذا يعني أنها لم تحقق أهدافها.. إيران صمدت وغيرت قواعد اللعبة”، في إشارة إلى فشل الرهان على الحسم العسكري السريع.

ويرى هذا التيار أن قبول واشنطن بوقف مؤقت لإطلاق النار، حتى لو كان محدودًا زمنيًا، يعكس تراجعًا في الموقف الأمريكي والإسرائيلي، خاصة في ظل استمرار الضربات المتبادلة دون حسم واضح.

وعلّق ناشط آخر: “هدنة الأسبوعين ليست كرمًا أمريكيًا، بل نتيجة ضغط الميدان.. ما لم يتحقق بالقوة لن يتحقق بالسياسة”.

في المقابل، عبّر آخرون عن حذرهم من هذه الخطوة، محذرين من اعتبارها تحولًا حقيقيًا في مسار الصراع.

وكتب نسيم مخلوف من نابلس شمالي الضفة الغربية: “هذه ليست هدنة، بل استراحة محارب.. أمريكا تعيد ترتيب أوراقها، وقد تعود بضربات أقسى”، مضيفًا أن “التاريخ مليء بهدن مؤقتة استُخدمت كغطاء للتصعيد لاحقًا”.

وتعكس هذه التعليقات حالة من عدم الثقة العميقة في السياسات الأمريكية، حيث يرى كثيرون أن أي تحرك من هذا النوع لا يمكن فصله عن حسابات استراتيجية أوسع.

وكتب الناشط احمد سويسي: “لا يمكن الوثوق بواشنطن، ما يجري مجرد تكتيك لامتصاص الضغوط، وليس إنهاءً للحرب”.

وبين التفاؤل والحذر، برزت آراء ثالثة حاولت قراءة المشهد بشكل أكثر توازنًا، معتبرة أن الهدنة، رغم محدوديتها، قد تفتح الباب أمام مسار سياسي، ولو بشكل مؤقت.

وكتب المدون حافظ برق: “حتى لو كانت هدنة تكتيكية، فهي فرصة لالتقاط الأنفاس.. السؤال هو: هل ستُستثمر لخفض التصعيد أم لجولة جديدة؟”.

كما أشار بعض المتابعين إلى أن توقيت الإعلان لا يمكن فصله عن الضغوط الداخلية في الولايات المتحدة، إلى جانب الكلفة الاقتصادية والسياسية المتزايدة للحرب، ما قد يدفع الإدارة الأمريكية إلى البحث عن مخرج مؤقت.

وفي السياق ذاته، رأى آخرون أن إيران قد تستفيد من هذه الهدنة لتعزيز موقعها التفاوضي، خاصة إذا تمكنت من الصمود خلال المرحلة السابقة دون تقديم تنازلات كبيرة.

وكتبت سناء زايد: “إيران لا تحتاج إلى إعلان نصر، يكفي أنها لم تُهزم.. وهذا بحد ذاته إنجاز”.

ورغم هذا التباين، يجمع كثير من الفلسطينيين على أن الهدنة، سواء كانت خطوة نحو التهدئة أو مجرد مناورة، تعكس تعقيد المشهد الإقليمي، وصعوبة الوصول إلى حسم سريع في صراع متعدد الأطراف.

ويأتي هذا التفاعل في ظل متابعة فلسطينية حثيثة لتطورات المواجهة، نظرًا لتأثيرها المباشر وغير المباشر على القضية الفلسطينية، سواء من حيث موازين القوى في المنطقة، أو انعكاساتها على السياسات الدولية.

في المحصلة، تكشف ردود الفعل الفلسطينية عن حالة من الانقسام بين الأمل والحذر، حيث يرى البعض في الهدنة بداية لتحول سياسي محتمل، بينما يعتبرها آخرون مجرد فصل جديد في صراع طويل، لم تتضح نهاياته بعد.

يذكر أن الرئيس الأمريكي ترامب أوقف الحرب مع إيران فجر اليوم الأربعاء لمدة أسبوعين، بعدما تلقى مقترحا من عشر نقاط من طهران اعتبره أساساً عملياً للتفاوض، وسط ربط هذه التهدئة بشروط تتعلق بأمن الملاحة وفتح مضيق هرمز.

هذا المحتوى هدنة ترامب مع إيران تشعل الجدل الفلسطيني: نصر مؤقت أم خدعة سياسية؟ ظهر أولاً في سواليف.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤