... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
139627 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 4241 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

هدنة الأسبوعين بين واشنطن وطهران: تهدئة هشة تفتح أبواب التفاوض الصعب

العالم
صحيفة القدس
2026/04/09 - 10:12 503 مشاهدة
أعلنت مصادر دولية عن توصل الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، في خطوة تهدف إلى خفض التصعيد العسكري الذي خيم على منطقة الشرق الأوسط مؤخراً. ويمثل هذا الاتفاق فرصة لالتقاط الأنفاس لكلا الطرفين وللمجتمع الدولي، رغم بقاء الملفات الجوهرية دون حلول جذرية حتى اللحظة. وذكرت تقارير تحليلية أن هذه الهدنة القصيرة تمنح واشنطن وطهران مساحة لتسجيل مكاسب سياسية وعسكرية أمام جبهاتهما الداخلية. فبينما تسعى الإدارة الأمريكية لتجنب حرب استنزاف طويلة، تحاول القيادة الإيرانية الحفاظ على قدراتها العسكرية ومنع تدمير بنيتها التحتية الحيوية. واعتبر مراقبون أن العالم نجا مؤقتاً من سيناريو 'المعركة الشاملة' الذي كان يلوح في الأفق، خاصة بعد التصريحات الحادة التي صدرت عن البيت الأبيض. وقد ساد القلق في الأوساط الدولية من احتمالية استهداف الممرات المائية ومنشآت الطاقة في الخليج، وهو ما أدى لارتياح واسع عقب إعلان التهدئة. وتشير المعطيات إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يمتلك دوافع قوية لإنهاء القتال، أبرزها حماية الاقتصاد الأمريكي من تقلبات أسعار الطاقة ومنع انقسام قاعدته السياسية. وفي المقابل، تجد طهران في وقف القصف فرصة لإعادة ترتيب أوراقها السياسية في ظل مرحلة انتقالية حساسة تمر بها البلاد. وعلى الصعيد الميداني، يمكن لكل طرف ادعاء تحقيق نصر نسبي؛ حيث يروج الجانب الأمريكي لاستعادة السيطرة الاستراتيجية على مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة. أما النظام الإيراني، فيعتبر صموده أمام الضغط العسكري المباشر دليلاً على قدرته على المقاومة وفرض شروطه في أي مفاوضات مستقبلية. ومن المقرر أن تستضيف العاصمة الباكستانية إسلام آباد جولات المفاوضات المقبلة، والتي ستكون اختباراً حقيقياً لمدى جدية الطرفين في الوصول إلى تسوية شاملة. وتبرز قضية مضيق هرمز كأحد أكثر الملفات تعقيداً، حيث تسعى طهران لفرض نظام رسوم على السفن العابرة كأداة ضغط اقتصادي. وترفض الولايات المتحدة وحلفاؤها الإقليميون بشكل قاطع أي محاولات إيرانية لتحويل المضيق إلى نقطة تحصيل رسوم أو سيادة مطلقة. ويضع هذا التعنت المتبادل المفاوضين أمام خيارات صعبة، تتراوح بين التراجع التكتيكي أو البحث عن حلول وسط لم تتبلور ملامحها بعد. العالم تجنب حتى الآن ما يمكن وصفه بالمعركة النهائية أو القيامة، لكن القضايا الشائكة لا تزال تراوح مكانها...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤