هاني شاكر... تحسّن تدريجي وملاحقة قانونية
تتجه الحالة الصحية للفنان المصري هاني شاكر نحو الاستقرار بعد أيامٍ حرجة أمضاها في وحدة العناية المركزة بأحد المستشفيات الكبرى في العاصمة الفرنسية باريس.
مصادر طبية مطلعة أكدت أن "أمير الغناء العربي" بدأ يُظهر استجابةً مشجعة للبروتوكول العلاجي، مع خفضٍ تدريجيّ لاعتماده على أجهزة الدعم التنفسي كجزءٍ من خطة التعافي.
الطاقة الإيجابية التي رصدها الفريق المعالج لا تعني انتهاء مرحلة الخطر بالكامل، لكنها تشير إلى مسارٍ تصاعدي بطيء وثابت. الأطباء المشرفون يتعاملون مع ملف شاكر بأقصى درجات الحذر والدقة، مؤكدين أن كل المؤشرات الحيوية الراهنة تدعم فرضية التحسن المستمر، بفضل الاستجابة الجيدة لجسده للرعاية الكثيفة.
من غرفة العمليات إلى العناية المشددة: تسلسل الأزمة
الانتكاسة الصحية الحادة التي ألمّت بالفنان شاكر بدأت بعد خضوعه لجراحةٍ دقيقة في القولون. التعقيدات ظهرت سريعاً مع تعرضه لنزيفٍ حاد تطلب تدخلاً عاجلاً ونقل كميات كبيرة من الصفائح الدموية. الموقف بلغ ذروته حين توقف قلبه فجأة، قبل أن ينجح فريق الإنعاش في استعادة النبض وإنقاذ حياته. المضاعفات امتدت لتؤثر مباشرةً على جهازه التنفسي، ما استدعى نقله فوراً إلى العناية المشددة ووضعه على أجهزة التنفس الاصطناعي.
.jpg)
حرب على الشائعات: القانون يدخل على الخط
بالتوازي مع المعركة الطبية، فتحت عائلة الفنان جبهةً قانونية ضد موجة "الفبركات" التي اجتاحت منصات التواصل وادّعت وفاته. المستشار ياسر قنطوش، المحامي الشخصي لهاني شاكر، أصدر بياناً نارياً حذّر فيه من تداول أي معلومات مغلوطة تمس صحة موكله.
وقال: "نناشد الجميع التزام المهنية وعدم الانجرار خلف أخبار مفبركة"، مضيفاً أن "ترويج هذه الأكاذيب ليس مجرد إثارة للبلبلة، بل جريمة نشر أخبار كاذبة يجرّمها القانون صراحة". وأكد أن شاكر "حيّ يُرزق ويصارع المرض"، وأن المطلوب الآن هو الدعاء والمساندة، لا الشائعات التي تزرع الهلع في قلوب محبيه وعائلته.
وشدّد على أن فريقه القانوني رصد بالفعل مجموعةً من الصفحات والمنصات التي تورطت في نشر خبر الوفاة، مشدداً على أن ملفاً قانونياً متكاملاً يُجهّز حالياً لتقديمه إلى النيابة العامة. "كل من يثبت تورطه سيلاحق قضائياً من دون تهاون"، يختم المحامي.
.jpg)
نقابة الموسيقيين تردّ على الشائعات: "كذب وافتراء"
الضجة الإلكترونية دفعت نقيب المهن الموسيقية الفنان مصطفى كامل أيضاً الى الخروج عن صمته والرد بشكلٍ قاطع عبر "النهار"، إذ نفى نفياً قاطعاً كل ما يُشاع عن وفاة هاني شاكر، واصفاً تلك الأنباء بأنها "كذب وافتراء".
وقال كامل: "الفنان الكبير لا يزال على أجهزة التنفس وتحت المتابعة اللحظية". وأضاف بلهجةٍ غاضبة أن الشائعات "تجتاح السوشال ميديا" رغم مناشدات النقابة المتكررة تحري الدقة، لكن "لا حياة لمن تنادي". وشدد على أن حالة شاكر تستلزم هدوءاً ودعماً، لا خوضاً في تفاصيل طبية غير موثوقة تزيد من قلق الجمهور.





