... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
364279 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 5054 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

“هانتا” يثير القلق عالميا ووزارة الصحة تراقب الوضع وتطمئن: الخطر منخفض جدا

صحة
مدار 21
2026/05/11 - 11:00 503 مشاهدة

ألقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، عبر مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض، الضوء على تطورات مرتبطة بتسجيل إصابات ووفيات بفيروس “هانتا” على متن سفينة سياحية دولية، مؤكدة في نشرة خاصة لليقظة الوبائية بتاريخ 7 ماي 2026 أن مستوى الخطر بالنسبة للمملكة “منخفض إلى منخفض جداً”، في وقت تواصل فيه منظمة الصحة العالمية وشبكات المراقبة الوبائية تتبع تفاصيل الحادث.

وأوضحت وزارة الصحة، في النشرة ذاتها، التي اطلعت عليها جريدة “مدار21” الإلكترونية، أن منظمة الصحة العالمية توصلت يوم 2 ماي الجاري بإشعار من المملكة المتحدة بخصوص مجموعة من الركاب الذين ظهرت عليهم أعراض أمراض تنفسية حادة على متن سفينة سياحية كانت تبحر عبر جنوب المحيط الأطلسي.

ووفق المعطيات التي أوردتها النشرة، كانت السفينة تقل 147 شخصاً، من بينهم 88 راكباً و59 فرداً من الطاقم، ينتمون إلى 23 جنسية مختلفة، مشيرة إلى أنه حتى 6 ماي الجاري تم تشخيص ثماني حالات مرتبطة بفيروس هانتا، بينها ثلاث حالات مؤكدة مخبرياً وخمس حالات مشتبه بها، مع تسجيل ثلاث وفيات وحالة حرجة واحدة.

وأضافت وزارة الصحة أن المرض تميز، لدى الحالات الحرجة، بالحمى وأعراض هضمية وتطور سريع نحو التهاب رئوي ومتلازمة ضائقة تنفسية حادة وحالة صدمة، موضحة أن ظهور الأعراض لدى الحالات المسجلة امتد ما بين 6 و28 أبريل الماضي.

كما أفادت النشرة بأن تحقيقات إضافية لا تزال جارية في إطار استجابة دولية منسقة، تشمل عمليات تقصٍ دقيقة وعزل المرضى والتكفل بهم وإجراء التحاليل المخبرية اللازمة.

وأبرزت وزارة الصحة أن السفينة غادرت مدينة أوشوايا بالأرجنتين في فاتح أبريل 2026، واتخذت مساراً عبر جنوب المحيط الأطلسي مع عدة توقفات في مناطق نائية ومتنوعة بيئياً، مؤكدة أن مدى تعرض الركاب للحياة البرية أو القوارض خلال الرحلة أو قبل الصعود إلى السفينة “لا يزال غير محدد”، فيما كانت السفينة راسية قبالة سواحل الرأس الأخضر يوم 4 ماي الجاري.

وفي عرضها للتسلسل الزمني للحالات، أوضحت وزارة الصحة أن الحالة الأولى تعود لرجل بالغ بدأت أعراضه في 6 أبريل وتوفي في 11 من الشهر نفسه دون تأكيد بيولوجي، بينما تعلقت الحالة الثانية بامرأة بالغة بدأت أعراضها في 24 أبريل وتأكدت إصابتها في 4 ماي عبر اختبار PCR، في حين سجلت الحالة الثالثة لرجل بالغ ظهرت عليه الأعراض في 24 أبريل وتأكدت إصابته في 2 ماي. كما أشارت النشرة إلى اكتشاف حالة أخرى في سويسرا ثبت ارتباطها بفيروس “Andes”.

وذكّرت وزارة الصحة المغربية، ضمن المذكرة التفسيرية المرفقة بالنشرة، بأن فيروسات هانتا تُعد فيروسات حيوانية المنشأ تنتمي إلى عائلة “Hantaviridae”، وتشمل عدة أنواع ممرضة للإنسان مثل “Sin Nombre” و”Andes” و”Puumala” و”Hantaan” و”Seoul” و”Dobrava-Belgrade”.

وأضافت النشرة أن العدوى تُعرف في الأمريكتين بتسببها في “متلازمة هانتا الرئوية”، وهي مرض سريع التطور يصيب الرئتين والقلب، بينما ترتبط في أوروبا وآسيا بـ”الحمى النزفية المصحوبة بمتلازمة كلوية”، التي تؤثر أساساً على الكلى والأوعية الدموية.

وأكدت وزارة الصحة أن المستودع الطبيعي لفيروسات هانتا يتمثل في القوارض البرية، خاصة الفئران، التي تفرز الفيروس عبر البول والبراز واللعاب، مما يؤدي إلى تلوث البيئة المحيطة.

وأوضحت النشرة أن انتقال الفيروس إلى الإنسان يتم أساساً عبر استنشاق رذاذ ملوث بإفرازات القوارض المصابة، كما يمكن أن يحدث بدرجة أقل عبر لدغات القوارض، مشيرة إلى أن تنظيف الأماكن المغلقة أو سيئة التهوية والزراعة والعمل الغابوي أو النوم في أماكن موبوءة بالقوارض من بين الأنشطة التي ترفع من خطر التعرض للفيروس.

كما شددت وزارة الصحة على أن انتقال العدوى بين البشر يظل نادراً جداً، ولم يُوثق حتى الآن إلا بالنسبة لفيروس “Andes” في الأمريكتين، وغالباً ما يرتبط بحالات الاتصال الوثيق والمطول بالمصابين.

وفي هذا السياق، أفادت النشرة بأن معدل التكاثر الأساسي للفيروس يبقى “منخفضاً جداً” بسبب غياب انتقال مستدام بين البشر، مضيفة أن فترة الحضانة تتراوح عادة بين أسبوعين وأربعة أسابيع، مع إمكانية امتدادها من أسبوع إلى ثمانية أسابيع بعد التعرض للفيروس.

وبحسب المعطيات الواردة في النشرة، تشمل الأعراض الأكثر شيوعاً الحمى والصداع وآلام العضلات واضطرابات الجهاز الهضمي، فيما قد تتطور الحالات المرتبطة بمتلازمة هانتا الرئوية إلى سعال وضيق تنفس وتراكم السوائل في الرئتين والصدمة، بينما قد تؤدي المتلازمة الكلوية النزفية إلى انخفاض ضغط الدم واضطرابات نزفية وفشل كلوي.

وأشارت وزارة الصحة إلى أن معدل الإماتة يختلف حسب المناطق والأنواع الفيروسية، إذ يقل عن 1% في بعض الأنواع الأوروبية، بينما قد يصل إلى ما بين 30 و50% في الأمريكتين.

كما أوضحت النشرة أن تشخيص المرض يعتمد على اختبارات PCR والتحاليل السيرولوجية، مؤكدة عدم توفر علاج مضاد للفيروسات معتمد أو لقاح خاص بعدوى فيروس هانتا حتى الآن.

ونقلت وزارة الصحة تقييم منظمة الصحة العالمية الذي يعتبر أن الخطر العالمي المرتبط بهذه الحلقة الوبائية “منخفض حالياً”، بالنظر إلى الطبيعة النادرة للعدوى وغياب انتشار ملحوظ بين البشر، مع استمرار مراقبة الوضع عن كثب وتحيين تقييم المخاطر وفق المستجدات.

وأضافت النشرة أن منظمة الصحة العالمية أوصت الدول المعنية بمواصلة جهود الكشف والتحقيق والتبليغ والتكفل بالحالات وتعزيز تدابير مكافحة العدوى على متن السفينة، مؤكدة في المقابل عدم التوصية بفرض قيود على السفر أو التجارة استناداً إلى المعطيات الحالية.

وفي عرضها لبعض البيانات الوبائية الدولية، أفادت وزارة الصحة بأنه تم تسجيل 890 حالة مؤكدة بفيروس هانتا في الولايات المتحدة منذ بدء المراقبة سنة 1993 وحتى نهاية 2023، مع معدل إماتة بلغ 35%، فيما أبلغت 28 دولة أوروبية خلال سنة 2023 عن 1885 حالة إصابة، استحوذت ألمانيا وفنلندا على أكثر من 60% منها.

كما تضمن الجدول الوارد في النشرة تصنيفاً لأبرز أنواع الفيروسات ومناطق انتشارها، حيث يرتبط فيروس “Andes” بأمريكا الجنوبية ومتلازمة هانتا الرئوية مع معدل إماتة يتراوح بين 30 و50%، بينما ينتشر “Sin Nombre” في أمريكا الشمالية، و”Hantaan” في آسيا، و”Dobrava-Belgrade” في شرق أوروبا، و”Puumala” في شمال أوروبا، و”Seoul” على نطاق عالمي بالمناطق الحضرية.

ظهرت المقالة “هانتا” يثير القلق عالميا ووزارة الصحة تراقب الوضع وتطمئن: الخطر منخفض جدا أولاً على مدار21.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤