حاملة طائرات أمريكية ثالثة تتجه للشرق الأوسط لتعزيز الحصار على إيران
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
كشفت مصادر في وزارة الدفاع الأمريكية عن تحرك حاملة الطائرات 'يو إس إس جورج إتش دبليو بوش' (CVN 77) باتجاه منطقة الشرق الأوسط، لتصبح القوة الضاربة الثالثة لواشنطن في المنطقة. وأوضحت المصادر أن الحاملة اختارت مساراً غير تقليدي بالإبحار حول قارة إفريقيا، متجنبة المرور عبر مضيق جبل طارق أو قناة السويس والبحر الأحمر، في خطوة تعكس ترتيبات أمنية وعسكرية جديدة. وتهدف هذه التعزيزات البحرية إلى الانضمام للقطع الحربية المنتشرة في بحر عُمان، تزامناً مع تصعيد الضغوط العسكرية على طهران. وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الولايات المتحدة لفرض حصار بحري مشدد على الموانئ الإيرانية، مما يرفع عدد حاملات الطائرات الأمريكية في المنطقة إلى ثلاث، بوجود 'جيرالد فورد' و'أبراهام لينكولن' مسبقاً. من جانبه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن البحرية ستبدأ فعلياً في تنفيذ إجراءات صارمة لمنع حركة الملاحة من وإلى مضيق هرمز للسفن المرتبطة بإيران. وشدد ترمب في تصريحاته الأخيرة على أن هذا الإجراء يأتي رداً على التطورات الميدانية، مشيراً إلى أن الحصار سيشمل كافة السفن التي تحاول اختراق المنطقة المحظورة. وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية 'سنتكوم' عن جدول زمني لبدء الحصار البحري، حيث حددت الساعة العاشرة صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة من يوم الإثنين موعداً للانطلاق. وأشارت القيادة في بيان رسمي إلى أن هذه العمليات تهدف لتضييق الخناق الاقتصادي والعسكري على طهران، مع ضمان عدم المساس بحرية الملاحة الدولية. سنبدأ فرض حصار على جميع السفن التي تحاول دخول مضيق هرمز أو مغادرته. ورغم التصعيد العسكري، أوضحت 'سنتكوم' أنها لن تعترض طريق السفن التجارية التي تعبر مضيق هرمز طالما كانت وجهتها موانئ غير إيرانية. ويهدف هذا التوضيح إلى طمأنة الأسواق العالمية وشركاء واشنطن التجاريين، مع التركيز حصراً على شل القدرات اللوجستية والملاحية للدولة الإيرانية في ظل النزاع القائم. على الصعيد الدبلوماسي، تزامنت هذه التحركات العسكرية مع إعلان فشل جولة المفاوضات التي استضافتها العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين وفدي واشنطن وطهران. وأكدت تقارير إعلامية ونائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس انتهاء المباحثات دون التوصل إلى صيغة اتفاق تنهي المواجهة العسكرية التي اندلعت في فبراير الماضي. وتبادلت القوى الدولية الاتهامات حول عرقلة...





