... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
323138 مقال 217 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6160 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

حاملة الطائرات 'جورج بوش' في بحر العرب: ذراع واشنطن لفرض حصار بحري على إيران

العالم
صحيفة القدس
2026/05/06 - 05:23 502 مشاهدة
أعلنت القيادة المركزية الأميركية عن تحرك عسكري لافت في منطقة بحر العرب، حيث عبرت حاملة الطائرات 'يو إس إس جورج إتش دبليو بوش' المنطقة الاستراتيجية. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي واشنطن لتعزيز تواجدها العسكري وفرض ما تسميه حصاراً بحرياً على إيران، يغطي المساحة الممتدة من خليج عُمان وصولاً إلى مضيق هرمز. تعتبر هذه الحاملة من أضخم القطع البحرية في الأسطول الأميركي، إذ يبلغ طولها حوالي 330 متراً وتستوعب طاقماً ضخماً يصل إلى 6 آلاف عسكري. كما تحمل على متنها ترسانة جوية متطورة تضم أكثر من 60 طائرة مقاتلة جاهزة لتنفيذ مهام متنوعة في ظروف قتالية مختلفة. تعتمد الحاملة في تشغيلها على مفاعلين نوويين، مما يمنحها ميزة استراتيجية تتمثل في القدرة على العمل لفترات طويلة جداً دون الحاجة للتزود بالوقود التقليدي. وتندرج السفينة ضمن فئة 'نيميتز' الشهيرة، وهي النسخة العاشرة والأخيرة في هذه الفئة المتطورة التي دخلت الخدمة رسمياً في عام 2009. منذ أواخر شهر مارس الماضي، كثفت الولايات المتحدة من دفع تعزيزاتها العسكرية نحو الشرق الأوسط لمواجهة التوترات المتزايدة مع طهران. ومع دخول الحاملة 'جورج بوش' حيز التنفيذ الفعلي لمهامها في 23 أبريل، ارتفع عدد حاملات الطائرات الأميركية العاملة في المنطقة إلى ثلاث قطع بحرية كبرى. تعد الحاملة 'جورج بوش' من أكثر السفن الحربية تطوراً في الأسطول الأميركي، وهي مصممة لتنفيذ عمليات قتالية واسعة وتقليل البصمة الرادارية. تتركز المهمة الأساسية لهذه القوة البحرية في تأمين الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز، الذي يعد شريان الحياة لإمدادات الطاقة العالمية. وتهدف واشنطن من خلال هذا الانتشار إلى ممارسة أقصى درجات الضغط العسكري على الجانب الإيراني ومنع أي تهديدات محتملة لحركة السفن التجارية. صُممت الحاملة بتقنيات تكنولوجية متقدمة تهدف إلى تقليل بصمتها الرادارية، مما يجعل رصدها أكثر صعوبة مقارنة بالجيل السابق من السفن. كما تمتلك سطح طيران متطوراً يسمح بإقلاع وهبوط أحدث أنواع المقاتلات الأميركية، مما يعزز من قدراتها الهجومية والدفاعية في آن واحد. تاريخياً، لا يعد هذا التواجد هو الأول للحاملة في المنطقة، حيث سجلت حضوراً بارزاً في عام 2011 ضمن انتشار واسع شمل الأسطولين الخامس والسادس. واستمرت مهامها في ذلك الوقت لنحو سبعة أشهر، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية التي توليها واشنطن ل...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤