حاكم المركزي: استئناف الاتفاقية مع أوروبا “مؤشر” لعودة الانفتاح الاقتصادي ودعم الاستقرار النقدي
أكد حاكم مصرف سورية المركزي الدكتور عبد القادر الحصرية أنه وفي ضوء إعلان المفوضية الأوروبية إرسال مقترح إلى المجلس الأوروبي لاستئناف العمل الكامل باتفاقية التعاون مع سوريا، فإن هذا التطور يحمل أهمية خاصة على صعيد توجهات مصرف سورية المركزي وإستراتيجيته في المرحلة المقبلة.
وأوضح حصرية في منشور له عبر صفحته على فيسبوك أن هذا التحرك يمثل مؤشرًا إيجابيًا على عودة الانفتاح الاقتصادي والمالي مع المؤسسات الأوروبية، ما يفتح آفاقًا جديدة لتعزيز العلاقات المصرفية، وتسهيل قنوات التمويل والتبادل التجاري، بما ينعكس بشكل مباشر على دعم الاستقرار النقدي وتحفيز النشاط الاقتصادي.
ولفت إلى إن استئناف العمل بالاتفاقية من شأنه أن يسهم في تحسين بيئة العمل المصرفي، وتعزيز فرص إعادة الاندماج في النظام المالي العالمي، وهو ما ينسجم مع جهود المصرف المركزي الرامية إلى تطوير أدواته، ورفع كفاءة القطاع المصرفي، وتبني أفضل الممارسات الدولية في مجالات الامتثال والحوكمة، كما يوفر هذا التطور فرصة مهمة لدعم خطط إعادة الإعمار، عبر تسهيل الوصول إلى الموارد والخبرات الأوروبية، وتعزيز الثقة بالاقتصاد الوطني، بما يساعد على استقطاب الاستثمارات وخلق بيئة أكثر استقرارًا واستدامة.

وختم حصرية بالقول: إن مصرف سورية المركزي ينظر إلى هذه المؤشرات بإيجابية، ويؤكد استمراره في العمل على تهيئة بيئة نقدية ومصرفية قادرة على مواكبة هذا الانفتاح، بما يخدم المصلحة الوطنية ويدعم مسار التعافي الاقتصادي.
الوطن




