الرئيسية / معرفة وثقافة / هادي زاهر: القديسة مايا هادي زاهر: القديسة مايا ✨ ملخص ذكي 🔊 استمع ⚡ خبر سريع ✨ AI Summary 🔊 جاري الاستماع 0:00 معرفة وثقافة صحيفة رأي اليوم تابع 2026/04/14 - 09:06 501 مشاهدة هادي زاهر أيها الحكام المستقرون على صدور الرياء إن العدل ليس شيئًا يلمع نتيجة الأضواء إنه الفعل الصادق حين يُختبر الضمير في البلاء يا مايا يا صوتًا في العراء اقطعي روابطهم، واجعلي خيوط القيود ستارة بلا غطاء مزّقي ملابسكِ الداخلية وعلّقيها كستائر فوق رؤوس الحكّام علّهم يبحثون فيها عن بركة توصّلهم إلى كاحلكِ أنت أسمى منهم شرفًا ونقاءً أعظم من (الجلالة) المزيّفة التي تخذل كل صباح ومساء أرفع من السمو والفخامة الزائفة، أنتِ ازاءهم نبيه من الأنبياء احملي مرايا النقاء في يدكِ وألقي حقيقتهم في الهواء فليشهدوا عري سلطتهم، حكام بلا جذور ولا انتماء ينطقون بخيانة الوطن، متوارين خلف المتعة بلا اكتفاء أما أنتِ أصيلة القرار، حرة المسار بل اخترتِ طريقكِ رغم أنه وَعْر الغمار ******************************* حولوا الكذب إلى انشودتهم والنفاق لحن ذائعتهم الرقيقة سرقوا الزاد من الأكف البريئة وأصبحت الرحمة لديهم عتيقة أرسوا الظلم قوانين للحكم وتجاهلوا الدماء التي دَفِقت القداسة لم تكن يومًا باللباس أو بالمكانة المسروقة إنها الفعل حين تطهر النفوس بين قُداستك ونذالتهم مسافة شاسعة كان اختيارك وجه يحمل المتعة العابرة بينما هم نشروا الألم بين الجميع، جوعًا وقهرًا ودموع وافرة أقاموا من السجون مدنًا ومن الظلمة مساحاتٍ واسعة وماذا نقول عن الشعوب؟ هل نبرر سقوطها؟ تائهة بين وهم يخدّرها وشهوة تخنق حركتها حياتها أضحت دخانًا يملأ الفراغ، وأفقها فقد سمع صوتها صرختي الأخيرة إليكم: انتفضوا أو ابقوا في قيد الهوان… [+] مشاركة: 🤍 قراءة المقال الأصلي