حادث مروع على طريق تدمر-دمشق لعائلة كانت تعتزم جلب جثامين من درعا
وقع أمس حادث مروع على طريق تدمر دمشق كانت نتيجته وفاة طفلة وإصابة 26 مدنياً (12 امرأة و11 طفلاً و3 رجال)، بينهم حالات حرجة، وذلك نتيجة انفجار إطار السيارة التي كانوا يستقلونها وخروجها عن مسارها على طريق تدمر ـ دمشق، أمس الاثنين، وكانوا في طريقهم لإحضار جثامين أشخاص من ذويهم (عمال في المجلس المحلي في بلدة بصر الحرير في ريف درعا) استشهدوا بانفجار مخلفات حرب صباح أمس الاثنين.
فرق الدفاع المدني السوري في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث استجابت للحادث وعملت على إسعاف حالتين باتجاه مشفى تدمر، فيما أسعف المدنيون باقي الحالات كما عملت الفرق على تفقد موقع الحادث وتأمينه.
وفي إطار الاستنفار للظروف الجوية استجابت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث مساء الاثنين، لبلاغات في مدينة القريتين بريف حمص الشرقي بسبب السيول التي اجتاحت المنطقة نتيجة للهطلات المطرية الشديدة التي شهدتها المنطقة، حيث عملت الفرق على فتح طريقين رئيسيين داخل المدينة غمرتهما مياه الأمطار، كما عملت على تنظيف فتحات تصريف المياه في الطرقات، بالإضافة لرفع سواتر ترابية تجنباً لوصول المياه إلى منازل المدنيين، وأخلت عائلتين من 20 شخصاً كانت قد حاصرتهما السيول داخل منازلهم.

وفيما يتعلق بواقع الطرق العامة جرى قبل قليل تحديث حالة الطرقات في سورية جراء الأمطار الغزيرة حتى الحادية عشرة مساء الاثنين.
الطرقات المقطوعة:
أما طريق “أبو الظهور ـ حميمات الداير” في ريف إدلب الشرقي وريف حلب الجنوبي مقطوع بسبب ارتفاع منسوب مياه السيحة وانهيار الساتر الترابي الأول، وقامت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بوضع إشارات تحذيرية تدل على إغلاق الطريق بشكل كامل.
وكذلك طريقا “السبلة والغيضة” في منطقة القصير بريف حمص الجنوبي الغربي، مقطوعان بشكل كلي بسبب ارتفاع منسوب مياه نهر العاصي نتيجة الهطلات المطرية الغزيرة خلال الساعات الماضية، وقامت فرق الدفاع المدني السوري في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث بوضع إشارات تحذيرية تدل على إغلاق الطريقين بشكل كامل.
أما طريق “حمص ـ دمشق القديم”، (طريق الشاحنات) فقد أصبح الآن سالكاً، وكذلك طريق أثريا الرقة، وطريق السعن ـ سرحا في ريف حماة الشرقي سالك.





