جمعية إسبانية تندد بما تصفه غموضا متزايدا في برنامج العربية بالمدارس
نددت جمعية “أيشيكات ليفانطات” بما وصفته بتفاقم الغموض الذي يلف برنامج تعليم اللغة العربية في بعض المؤسسات التعليمية بإسبانيا، بعد طلبات معلومات قالت إنها وجهتها إلى وزارة التربية وإدارات جهوية من دون أن تتلقى ردا، وذلك عقب معطيات نشرتها صحيفة “إل ديباتي”.
وقالت الجمعية إن طلباتها شملت معطيات تتعلق بتمويل البرنامج، ومضامينه، وطبيعة الأطر التربوية المشرفة عليه، وآليات المراقبة والتفتيش المعتمدة، معتبرة أن غياب الردود الرسمية يزيد من صعوبة تتبع هذا الملف.
وأضافت أن هذا الوضع تزامن، بحسب ما أوردته “إل ديباتي”، مع سحب معطيات منشورة سابقا من الموقع الإلكتروني لوزارة التربية الإسبانية، من بينها لوائح المؤسسات المعنية والمواد التعليمية، وهو ما اعتبرته الجمعية مؤشرا على تراجع مستوى الشفافية المرتبط بالبرنامج.
ونقلت الصحيفة عن الجمعية قولها إن “الغموض لا يستمر فقط، بل يتفاقم”، مؤكدة أن أي برنامج ينفذ داخل مؤسسات التعليم العمومي يجب أن يخضع، بحسب رأيها، لمبادئ الشفافية والرقابة والتفتيش التربوي. كما لوحت بمواصلة اللجوء إلى الآليات القانونية المتاحة لضمان احترام ما وصفته بحياد المنظومة التعليمية وآليات الإشراف عليها.
ظهرت المقالة جمعية إسبانية تندد بما تصفه غموضا متزايدا في برنامج العربية بالمدارس أولاً على طنجة24 | صحيفة تتجدد على مدار الساعة.



