جمعية المرأة العاملة تنظّم جلسة مساءلة حول نتائج الترشح للانتخابات المحلية
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
نظّمت جمعية المرأة العاملة الفلسطينية للتنمية جلسة مساءلة بعنوان "نتائج الترشح للانتخابات المحلية: قراءة نقدية ومساءلة للواقع الانتخابي" في قاعة بلدية سردا – أبو قش، بمشاركة واسعة من مرشحين ومرشحات، وشباب وشابات، وممثلين وممثلات عن مؤسسات نسوية ومجتمعية، وذلك في إطار جهودها لتعزيز الوعي والمساءلة المجتمعية قبيل الانتخابات المحلية المقررة في 25 نيسان الجاري.وشهد اللقاء حضور 35 مشاركًا ومشاركة من خلفيات متنوعة شملت المدن والقرى والمخيمات، حيث ركّزت الجلسة على أهمية تعزيز المشاركة السياسية، وفهم النظام الانتخابي الجديد، وتوسيع دائرة النقاش حول واقع العملية الانتخابية، بما يساهم في بناء وعي مجتمعي قادر على التأثير في مخرجات الانتخابات.وقدّمت ممثلة لجنة الانتخابات المركزية، ميسم البرغوثي، مداخلة تفصيلية تناولت فيها الإطار القانوني للعملية الانتخابية، موضحة أبرز ملامح النظام الانتخابي الجديد القائم على القوائم المفتوحة، وما يحمله من تغييرات في طريقة التصويت وآليات اختيار المرشحين والمرشحات داخل القوائم. واستعرضت البرغوثي الأرقام المرتبطة بمرحلة الترشح، بما في ذلك عدد القوائم والمرشحين والمرشحات، ونسب المشاركة، مع تركيز خاص على مشاركة النساء، التي بلغت 32% في المجالس البلدية و22% في المجالس القروية، مشيرة إلى أن عدد القوائم التي تترأسها نساء ما يزال محدودًا. كما شرحت بالتفصيل آليات الاقتراع، محذّرة من الأخطاء الشائعة التي قد تؤدي إلى إلغاء الأوراق الانتخابية، مثل اختيار عدد أكبر من المسموح به من المرشحين أو المرشحات، إضافة إلى توضيح الترتيبات الخاصة بمشاركة كبار السن وذوي الإعاقة، ومواعيد الدعاية الانتخابية، مؤكدة على دور اللجنة في ضمان نزاهة العملية الانتخابية وتكافؤ الفرص بين جميع المرشحين والمرشحات.من جهته، قدّم المتحدث باسم حركة فتح، عبد الفتاح دولة، قراءة سياسية لواقع الترشح والانتخابات، حيث ركّز على دور الأحزاب في تشكيل القوائم الانتخابية، موضحًا أن عملية اختيار المرشحين والمرشحات تستند إلى معادلة تجمع بين الكفاءة والتمثيل الاجتماعي والتنوع. وأكد دولة على أهمية الانتخابات باعتبارها مساحة لقياس نبض الشارع وتعزيز المشاركة الديمقراطية، مشيرًا إلى أنها تشكل اختبارًا حقيقيًا لمدى حيوية النظام السياسي الفلسطيني وقدرته على التكيف مع التحديات. كما تناول ظاهرة التزكية، معتبرً...


