⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
AI اقتراحات ذكية
AI مباشر|--مشاهد مباشر
922,999مقال401مصدر نشط228قناة مباشرة4,155خبر اليوم
•اهتم العلماء بالتربية والتعليم في نشاطهم الإصلاحي، ولم يدخلوا عالم السياسة، ليس زهدا فيها وإنكارا لأهمتها، وإنما رأوا في صنيعهم أنه فعل الأولى، وكذلك فعلوا، ولم يمض على نضالهم المنظم إلا ربع قرن تقريب...
•فعلى المستوى التربوي التعليمي، ركزت الجمعية على التعليم كغاية استراتيجية مضادة للفعل الاستعماري، الذي أراد أن ينسي الشعب أصوله العربية الإسلامية، فكان التعليم مبدأ ووسيلة وغاية في النهوض بالشعب؛ لأن ا...
•وعلى الصعيد السياسي الذي لم تمارسه بالطريقة الحزبية المتعارف عليها، فقد كان لها الأثر الطيب في بناء العلاقة مع جميع التيارات الوطنية القائمة يومها، الثوريين الاندماجيين الشيوعيين، ولا أدل على ذلك من د...
هذا الخبر من الشروق الجزائرية. خبر يقدم أدوات ذكاء اصطناعي للتلخيص والترجمة والاستماع.
اهتم العلماء بالتربية والتعليم في نشاطهم الإصلاحي، ولم يدخلوا عالم السياسة، ليس زهدا فيها وإنكارا لأهمتها، وإنما رأوا في صنيعهم أنه فعل الأولى، وكذلك فعلوا، ولم يمض على نضالهم المنظم إلا ربع قرن تقريبا، حتى اندلعت الثورة في الفاتح من نوفمبر 1954…، وكان لهذه الجمعية بصمتها المتميزة في ترميم الشخصية الوطنية الجزائرية التي كادت تفقدها خلال الفترة الاستعمارية 1830/1930، بسبب الجهود التي بذلها الاستعمار في تحريف المجتمع الجزائري عن مساره الفكري الثقافي تحديدا.
فعلى المستوى التربوي التعليمي، ركزت الجمعية على التعليم كغاية استراتيجية مضادة للفعل الاستعماري، الذي أراد أن ينسي الشعب أصوله العربية الإسلامية، فكان التعليم مبدأ ووسيلة وغاية في النهوض بالشعب؛ لأن النهضة التي لا تقوم على التربية والتعليم، لن تكون إلا ثورة عرجاء متكئة على ما تتكرم به الشعوب المتعلمة عليها.
وعلى الصعيد السياسي الذي لم تمارسه بالطريقة الحزبية المتعارف عليها، فقد كان لها الأثر الطيب في بناء العلاقة مع جميع التيارات الوطنية القائمة يومها، الثوريين الاندماجيين الشيوعيين، ولا أدل على ذلك من دعوة ابن باديس إلى المؤتمر الإسلامي سنة 1936، الذي شاركت فيه جميع للقوى السياسية الجزائرية الموجودة بالداخل. ورغم أن المؤتمر من حيث ما قام به من مطالب ليست في مستوى الفعل السياسي المؤثر، وإنما بوصفه فكرة جامعة للقوى الجزائرية، كان ينبئ بعبقرية وإبداع.
لقد عاب مالك بن نبي رحمه الله على مشاركة الجمعية فيه؛ لكونه قد استفادت منه الطبقة السياسية التي لم يكن لها امتداد شعبي في الساحة الوطنية، التي اكتسحتها الجمعية… ولكن عندما نعلم بعض التفاصيل التي لم تكن متوفرة يومها، تنكشف الغايات الكبرى لابن باديس في دعوته لهذا المؤتمر والمشاركة فيه.
بعد انتصار الجبهة الشعبية، الذي شعرت الطبقة السياسية بأن هناك تغير في التوجه السياسي للإدارة الاستعمارية، فعزمت الطبقة السياسية التي كانت نشطة وخاصة الاندماجيون والحزب الشيوعي على التحضير لمطالب يتقدمون بها للإدارة الجديدة… ولما علم ابن باديس بذلك اتفق مع لمين العمودي صاحب جريدة “لاديفونس” التي تصدر بالفرنسية على أن يجري معه حوارا، فدعا في هذا الحوار إلى تنظيم مؤتمر إسلامي، وسلم رئاسته لابن جلول وهو شخصية من دعاة الاندماج، فكانت مشاركة الجمعية مع السياسيين بالمطالب التي من اختصاصها، وهي المكالبة باستعادة الأوقاف وبالمحافظة على الأحوال الشخصية الإسلامية، فكان تدخل ابن باديس في الموضوع بمثابة الاختراق للمسعى الاندماجي، فحافظ بذلك على الحد الأدنى الذي يمكن الجزائري من الإبقاء على شخصيته المنفصلة عن فرنسا، حتى ولو نجح الاندماجيون في مسعاهم لفرنسة الجزائر سياسيا!! فلم يقع ما كان مفترضا في مساعي الاندماجيين، وإنما العكس هو الذي وقع وهو أن هؤلاء اجبروا على تبني المحافظة على الأحوال الشخصية الإسلامية؛ بل إن التحول الذي وقع للسيد عباس فرحات كان من ذلك التاريخ الذي تزامن مع رد ابن باديس عن مقاله “أنا فرنسا” الذي قال فيه ابن باديس “إن هذه الأمة الجزائرية الإسلامية ليست هي فرنسا، ولا يمكن أن تكون فرنسا، ولا تريد أن تصير فرنسا ولا تستطيع أن تصير فرنسا ولو أرادت. بل هي أمة بعيدة عن فرنسا كل البعد في لغتها وفي أخلاقها وفي عنصرها، وفي دينها، لا تريد أن تندمج. ولها وطن محدود معين هو الوطن الجزائري بحدوده الحالية المعروفة، والذي يشرف على إدارته العليا السيد الوالي العام المعين من قبل الدولة الفرنسية”.
أما بالنسبة للتيار الثوري الذي كان يومها لا يزال خارج الوطن والمتمثل في نجم شمال إفريقيا الذي تحول إلى حزب الشعب بعد المؤتمر الإسلام أي في سنة 1937… فكان الرهان على شعار المطالبة بالاستقلال بحيث كان الكثير يعيب على الجمعية أنها لم تتبن هذا الشعار، في الوقت الذي كانت الجمعية في خطتها لم تغفل هذا الجانب ولكنها فضلت العمل على الاستقلال لا مجرد المطالبة به وفي ذلك قال ابن باديس “وأي إنسان يا سادة لا يحب الاستقلال؟ إن البهيمة تحن إلى الاستقلال الذي هو أمر طبيعي في وضعية الأمم”… وقل مثل ذلك في جميع المجالات التي شجعت غيرها من التيارات على النشاط فيها واحترمت خياراتهم، ولكنها التزمت ما عاهدت عليه الأمة وهو بناء المجتمع بناء متينا انطلاقا من تربيته وتعليمه وبناء ثقافته الاستقلالية المستمدة عقيدة التوحيد وأخلاقيات الإسلام، ولمن أراد التوغل في المنهجية التي اعتمدها الماهدون في هذه الجمعية فليقرأ فقط ما كتبه الشيخان ابن باديس والابراهيمي في آثارهما، وأتمنى من لأبناء الجمعية أن ينظموا حلقات لدراسة تلك المفردات التي خطها الرجال قبل عقود، ولا ينخدعوا بما توهموه من مفردات طائشة اقتبسوها من هنا وهناك…
ولقد تبنت الدولة الجزائرية بعد الاستقلال جوهر الثقافة التي ربت عليها الجمعية هذا الشعب بعمقها العقدي الثقافي التربوي، الذي شاركتها فيه الحركة الوطنية برمتها… ولقد نجحت مؤسسات الدولة في تبني أدبيات جمعية العلماء بعد الاستقلال، وخطابها الجامع وهي أدبيات بلا شك ليست كلها من صنعها، وإنما هي موروث وطني يمتد إلى النصف الأول من القرن الهجري مع الفتح الإسلامي، قد ساهمت فيه جميع الجهود الوطنية، وإذا للجمعية شيء تميزت به هو أنها نفضت الغبار على أدبيات قد غطتها سنوات الغفلة وميلاد الغثائية التي أصابت الأمة بعد سقوطها وتقهقرها الثقافي.
ولكن بقدر ما حققت من الفوائد، قد حرمت المجتمع من عودة الجمعية لتستأنف نشاطها بعد الاستقلال، حيث عوملت بطريقة لا ترتقي إلى مستوى الحرص على الاستقلال الذي من أجله كانت الثورة، إذ تعاملت السلطة مع الجمعية كما تتعامل مع الأحزاب والتيارات السياسية، بخلفيات حزبية مقيتة، ولو كتب للجمعية أن تستمر في رسالتها بعد الاستقلال كما كالنت قبله، لما شهدت الجزائر ما شاهدا خلال العشرية الحمراء من انحرافات سياسية وثقافية وحتى مخالفات شرعية، ومآسي السَّجن والقتل والتفجيرات والخسائر، وكأننا في حرب بين شعبين مختلفين…
ولما عادت الجمعية مع مطلع التسعينيات، لم تكن بتلك القوة التي كانت عليها من قبل؛ بل كان الكثير يتوجس منها بسبب الجهل بها وبأديباتها، أو بسبب أن الذين أعادوها إلى الساحة كانوا من “المحسوبين على السلطة” أو على الأقل بعضهم كان كذلك… ومع ذلك حاولت الجمعية بشيء من الصبر أن تعيد بعض الذي كانت عليه، خاصة مع مطلع الألفية الثالثة، برئاسة الشيخ عبد الرحمن شيبان، فقد انتشرت على المستوى الوطني بسرعة هائلة، لا سيما وكان الزمن مناسبا في ظل التصحر الذي شهدته الجزائر في المجال الإصلاحي الدعوي، حيث لم يجد كل من كان يهتم بالجانب الدعوي مكانا له في الساحة، فكانت الانطلاقة، ولكن باصطحاب الكثير من مظاهر التعثر التي لازمت الجمعية ولم تستطع التخلص منها إلى اليوم… ورغم أن الناس يستبشرون بالكثير من الفضائل التي تتحقق في كل عام من تبرعات عليها وتخرج المئات من حفاظ كتاب الله في نواديها التي تعد بالمئات على المستوى الوطني، ولكن ما ينبغي أن ينتبه إليه أبناء الجمعية، هو أن ينظروا في الفرص المتاحة لها في بسط نفوذها الثقافي والعقدي، وكم غطت منه؟ لا سيما وأن حاجة الجزائر لا تزال كبيرة إلى الكثير من الدعاة والمصلحين؛ بل عن حاجتها إلى مناضلين على المستوى الفكري الثقافي أكثر من حاجتها إلى الطعام والشراب، وغير ذلك مما يسوق له على أنه من ضرورات الحياة.
ملاحظة تحريرية | Editorial Note:
نُشر هذا المقال في الأصل بواسطة الشروق الجزائرية.
خبر (Khabr) هي منصة إعلامية أردنية مرخّصة تعمل بالذكاء الاصطناعي.
نضيف قيمة تحريرية من خلال: تحليل ذكي للأخبار، ملخصات تلقائية، رواية صوتية بالذكاء الاصطناعي، ترجمة متعددة اللغات، وتدقيق الحقائق.
هدفنا جعل الأخبار أكثر وضوحاً وسهولةً للقارئ العربي.
This article was originally published by الشروق الجزائرية.
Khabr is a licensed Jordanian AI-powered news platform (Registration #82086).
We add editorial value through: AI-powered news analysis, automated summaries, AI audio narration, multi-language translation (Arabic, English, French, Turkish), and AI fact-checking.
Our mission is to make news more accessible and understandable for Arabic-speaking audiences worldwide.
هذا الخبر ضمن تغطية خبر لقسم تعليم.
نقدّم لك تحليلات ذكية وملخصات يومية لأهم الأخبار من مصادر موثوقة متعددة.
المصدر: الشروق الجزائرية.
يوجد 6 مقالات مرتبطة بهذا الموضوع.
This article is part of Khabr's coverage of Education.
We provide AI-powered analysis, summaries, and multi-source aggregation to keep you informed.
Source: الشروق الجزائرية.
Tags: جمعية العلماء, مائوية, التعليم.
🍪 نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض الإعلانات المخصصة. باستخدامك للموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط وسياسة الخصوصية.
We use cookies to enhance your experience and show personalized ads. By using this site, you agree to our Cookie Policy and Privacy Policy.
🔍
FREEFree 1GB Internet + Free International Calls
$1 trial — eSIM in 190+ countries — No roaming charges