جلسة حوارية للأمين العام لـ منتدى الفكر العربي ضمن المؤتمر الدولي الثاني المشترك بين جامعة جرش وجامعة دهوك
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
الحقيقة الدوليه – جرش - عيسى المقابله - ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الثاني المشترك بين جامعة جرش وجامعة دهوك بعنوان «دور الجامعات في صناعة المستقبل تكامل العلوم الإنسانية والعلوم الاجتماعية في مواجهة تحديات الألفية الثالثة»، عُقدت جلسة حوارية استضافت الأمين العام لـ منتدى الفكر العربي الدكتور الصادق الفقيه، وأدارها رئيس المؤتمر نائب رئيس جامعة جرش لشؤون الكليات الإنسانية الأستاذ الدكتور أحمد الحوامدة.وفي مستهل الجلسة رحّب الحوامدة بالدكتور الفقيه، مؤكدًا أهمية التعاون بين الجامعات والمؤسسات الفكرية في دعم البحث العلمي وتعزيز الحوار المعرفي، بما يسهم في تطوير الدراسات الإنسانية والاجتماعية ومواكبة التحديات المعاصرة. مشيرًا إلى أن المؤتمر يشكّل منصة علمية تجمع باحثين من عدة دول عربية وأجنبية، لبحث دور الجامعات في صناعة المستقبل وتكامل العلوم في خدمة المجتمعات.وأشاد الحوامدة بالأوراق العلمية المقدّمة في المؤتمر، مؤكدًا أنها تتسم بالرصانة العلمية وتتناول موضوعات ذات أبعاد عربية ودولية وتسهم في إثراء النقاش الأكاديمي حول قضايا التنمية والمعرفة. كما بيّن أن انعقاد هذا المؤتمر بالتشاركية بين جامعتي جرش ودهوك يشكّل خطوة مهمة لتعزيز التعاون الأكاديمي لافتًا إلى أن المؤتمر يُعقد كل عام، مع التطلع إلى استمراره في الدورات المقبلة وتوسيع المشاركة فيه لتشمل مزيدًا من الباحثين والجامعات من مختلف الدولمن جانبه قدّم الفقيه مداخلة تناول فيها الدور الذي يقوم به منتدى الفكر العربي بوصفه مؤسسة فكرية عربية تسعى إلى تعزيز الحوار الثقافي والفكري بين المفكرين والباحثين وصنّاع القرار في العالم العربي، مبينًا أن المنتدى الذي يرأسه سمو الأمير الحسن بن طلال يعمل على دعم المبادرات الفكرية والعلمية التي تسهم في تطوير المجتمعات العربية وتعزيز ثقافة الحوار والانفتاح المعرفي.وأوضح الفقيه أن المنتدى يولي اهتمامًا خاصًا بدور الجامعات في بناء الإنسان وتنمية الفكر النقدي وإنتاج المعرفة من خلال تنظيم الندوات والحوارات الفكرية وإطلاق المبادرات العلمية التي تجمع الأكاديميين والباحثين من مختلف التخصصات. كما أكد أن رؤية سمو الأمير الحسن بن طلال تقوم على تشجيع التكامل بين العلوم الإنسانية والاجتماعية والعلوم الأخرى، بما يسهم في إيجاد حلول علمية للتحديات التي تواجه العالم العربي في مجالات التنمية والاقتصاد والثقافة والهوية.وأشار الفقيه إلى أن مثل هذه المؤتمرات العلمية تمثل فرصة مهمة لتعزيز التواصل بين الجامعات والمؤسسات الفكرية وتبادل الخبرات والأفكار بين الباحثين، بما ينعكس إيجابًا على تطوير البحث العلمي وإنتاج المعرفة التي تخدم المجتمعات وتسهم في صياغة رؤى مستقبلية قادرة على مواجهة تحديات الألفية الثالثة.





