غزه والماساه التي حلت بها فالي اين المسير
شعبنا يعيش اكبر كارثه حلت به منذ اكثر من مائة عام وخاصه بقطاع غزه الذي ابتلي بلاء فوق طاقة البشر لا تحرير حررنا بل اعدنا احتلال غزه وتدميرها عن بكرة ابيها ودمرت منازل شعبنا ومرافقه وجامعاته ومدارسه ومساجده وبنيته التحتية وجثم الاحتلال علي اكثر من ٦٠ بالمائة من مساحة قطاع غزه وهجر المنطقه الشرقيه من بيت حانون حتي رفح بالكامل من خط صلاح الدين حتي حدود اراضي ١٩٤٨ وهجر شعبها باكياس نايلون وخيم باليه يعانون الامرين وفلتان امني قاتل وشجع التجار والمرابين والمزارعين حتي المهجرين اصبحوا يتاجرون ٤ متر مربع بمبالغ طائله واصبحت الاسعار كاننا خارج كوكب الارض ضاع كل شيء وشرد اكثر من ٥٠٠ الف من سكان غزه خارج غزه وزاد عددالاسري من ٤٦٠٠ اسير اصبح فوق ١١٠٠٠ اسير وضاعت انجازات الحركة الاسيرة التي عمدت بدم اسرانا وما زلنا بالتيه والضياع والقتل اليومي والقهر والظلم اليومي لشعبنا وانفك عري اللحمة الاجتماعيه واصبحت مفاهيمنا الوطنيه متناقضه والتخوين يطال كل من يخالف رأي الاخر وتفشت لدينا اللصوصيه والنصب والسلاح المنفلت حال شعبنا اصبح كابوس ولم نتخيله حتي بالاحلام .
السؤال من يتحمل تلك الماساه التي حلت بشعبنا طبعا لا ننكر دور عدونا المجرم بها ولكن بايدينا صنعنا الماساه لشعبنا فهل نتعض .





