غزّة تعيش ٱزمة عطش
غزّة تعيش ٱزمة عطش
ليندا حمدود
تعود المعاناة في قطاع غزّة واليوم في صورة العطش بعد الجوع.
فبعد إرتفاع درجات الحرارة وانسحاب الدعم المادي لشركات المياه الوطنية أبرزها (ايتا) يعود الغزييّن لطوابير البحث عن شربة ماء صالحة للشرب.
الحرب لم تنتهي بغزّة و الغزييّن يبحثون عن سبل الحياة في أبسطها.
الغزييّن يعيشون اليوم حياة بدائية بعدما نجح الكيان الصهيوني في تدمير كامل للقطاع.
في طوابير الإنتظار لشحن مياه غير مفلتر وغير صالح للشرب يتدوال فيه الغزييّن على إقتناء غالونات مياه لسد العطش.
الأزمة خانقة ومضاعفة بعدما جفت الٱبار ودمرت قنوات المياه وغابت الجهة الممولة في عزّ الأزمة والحاجة.
بحث ومعاناة شديدة يصارعها الغزاوي المكلوم المحارب من كل مقومات الحياة بالقطاع.
الرغيف والماء اليوم هما مصدر بحث لا رزق لمليوني غزاوي ينتظرون فرج من هذا الكرب.
طوابير المياه ورحلة شاقة للحصول عليه وإن كان ملوث ،غير صحي يسبب أمراض ويخلق أوبئة.
الحياة اليوم بغزّة ليست صناعة لأمل التعافي أو محطة تنتظر الترميم لكي تعود ولكنها جحيم خلقه الكيان الصهيوني وساعدته الأمة العربية و الإسلامية ليتفاقم ويصبح الموت ملاذ لشعب فقير بائس يعيش على جوع وعطش!!!
الحقوق تعدم وتغتال بغزّة رويدا رويدا والٱزمة تتضاعف وتنذر بأقذر مصيبة وكارثة من صنع البشر بمدينة الاشباح والألم.
فلماذا تٱمر العالم على تعطيش وتجويع شعب يملك كل الحقوق على أرضه ؟
لماذا اتفق الجميع على منع الإغاثة المستعجلة لقطاع غزّة ووقف متفرج يشاهد الموت والحاجة والفقر والجوع وا
هذا المحتوى غزّة تعيش ٱزمة عطش ظهر أولاً في سواليف.





