... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
219971 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7589 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

"غزة في مهب المقاربات الدولية: ابتزاز إنساني أم إعادة صياغة للمشروع الوطني؟"

العالم
وكالة قدس نت للأنباء
2026/04/19 - 22:10 501 مشاهدة
​بقلم: موسى نافذ الصفدي ​في لحظة تاريخية تتكاثف فيها الضغوط الإقليمية والدولية على القضية الفلسطينية، تبرز غزة مجدداً كحجر زاوية في معادلة جيوسياسية معقدة؛ تُدار بحذر بين خطاب إنساني ظاهري، وأجندات سياسية عميقة تستهدف تصفية الهوية الوطنية.  إن تصريحات نيكولاي ملادينوف حول "الأوضاع المروعة" في القطاع، رغم دقتها في توصيف الواقع المأساوي، تثير تساؤلات جوهرية حول توظيف هذا الخطاب ووظيفته السياسية، ضمن مشروع أوسع يتقاطع في جوهره مع رؤية "ترامب" لما يُسمى "السلام". ​المأساة الإنسانية كمدخل للهندسة السياسية ​لا يمكن إنكار فداحة الكارثة الإنسانية التي يكابدها قطاع غزة؛ بدءاً من تدمير البنية التحتية الممنهج، وصولاً إلى انهيار منظومة الإغاثة والنقص الحاد في مقومات الحياة الأساسية. غير أن الإشكالية الحقيقية لا تكمن في توصيف هذه المعاناة، بل في محاولة "تسليعها" وتوظيفها كمدخل لإعادة هندسة الواقع الفلسطيني وفق اشتراطات خارجية. ​إن الحديث عن "آليات دولية لضمان وصول الإمدادات" يطرح تساؤلاً مركزياً: هل الغاية هي تخفيف وطأة الحصار، أم شرعنة منظومة رقابة دولية مستحدثة تُستخدم لاحقاً كأداة للابتزاز السياسي؟ من منظور منظمة التحرير الفلسطينية، فإن أي مقاربة إنسانية تجتزئ السياق السياسي الشامل للاحتلال هي مقاربة قاصرة ومشبوهة، بل قد تتحول إلى غطاء لإدامة الوضع الراهن وإعفاء الاحتلال من مسؤولياته القانونية والأخلاقية. ​فخ "الإدارة الانتقالية" والسيادة الوطنية ​يبدو طرح ملادينوف لفكرة "إدارة انتقالية" توحد غزة بالضفة تحت مظلة السلطة الفلسطينية متناغماً –في قشوره– مع الموقف الوطني الداعي لإنهاء الانقسام. إلا أن "شيطان التفاصيل" يكمن في آليات التنفيذ ومرجعياتها. ​فالسؤال الجوهري هنا ليس في مبدأ التوحيد كهدف وطني جامع، بل في ماهيته: ​هل سيتم ذلك ضمن إطار سيادي فلسطيني خالص وبرؤية وطنية شاملة؟ ​أم عبر ترتيبات دولية تفرغ السلطة من مضمونها الكفاحي وتحولها إلى مجرد "إدارة مدنية" تحت سقف أمني مفروض قسراً؟ ​إن منظمة التحرير الفلسطينية، بصفتها الممثل الشرعي والوحيد، تؤكد أن أي صيغة انتقالية يجب أن تنبع من الشرعية الوطنية واستحقاقات القانون الدولي، لا من "هندسة خارجية" تُطبخ في غرف التفاوض الدولية لتناسب المقاسات الإسرائيلية. ​معضلة "سلاح المقاومة" والرواية الصهيونية ​يبرز الخلاف حول "ملف السلاح" كعن...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤