... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
286981 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6480 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

غزة بين ركام الحرب ومعركة السياسة: استحقاقات الوجود وإعادة بناء المشروع الوطني

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/30 - 00:53 501 مشاهدة
تخرج قطاع غزة اليوم من تحت الركام لتواجه العالم بأسئلة وجودية تتجاوز مجرد وقف آلة القتل الإسرائيلية، لتصل إلى كيفية انتزاع انتصار سياسي يوازي حجم التضحيات. إن المشهد الراهن يكشف عن تعقيد غير مسبوق تتداخل فيه الدماء بالحوارات السياسية، وسط غياب استراتيجية وطنية جامعة تستشرف مرحلة ما بعد الحرب. ما يشهده القطاع ليس مجرد جولة قتالية عابرة، بل هو استحقاق أعاد خلط الأوراق السياسية الفلسطينية من جذورها. فالحرب التي شنتها إسرائيل لم تستهدف البنية العسكرية للمقاومة فحسب، بل سعت لضرب فكرة المشروع الوطني الفلسطيني برمته وتحويل الجغرافيا لصالح أهدافها التصفوية. تتجلى في هذه المرحلة فكرة أن الحرب هي امتداد للسياسة بوسائل دموية، حيث تسعى سلطات الاحتلال لرسم واقع ديموغرافي وجغرافي جديد في غزة. هذا الواقع يفرض على الفلسطينيين ضرورة قراءة أنفسهم بوضوح، وتجاوز الخلافات الداخلية التي تدار في الغرف المغلقة لصالح رؤية وطنية موحدة. لقد شكل ملف 'اليوم التالي' للحرب محوراً أساسياً في نقاشات القاهرة بين حركة حماس والفصائل الفلسطينية، حيث جرى التباحث في مستقبل إدارة القطاع. هذه الحوارات تعكس إدراكاً متزايداً لخطورة الفراغ السياسي والتشرذم الذي لا يخدم سوى أجندات الاحتلال الساعية لتصفية القضية. يعتبر مركز الثقل الحقيقي في هذه المواجهة هو الإرادة السياسية والمعنوية للصمود، وهو ما تحاول إسرائيل كسرها عبر سياسات التجويع والتهجير الممنهج. وفي المقابل، يراهن الفلسطينيون على تحويل هذا الصمود الأسطوري إلى مكتسبات سياسية ملموسة تنهي حالة الانقسام التاريخي. إن الوحدة الوطنية التي كانت تُطرح سابقاً كشعار سياسي، باتت اليوم ضرورة وجودية لإنقاذ المشروع الوطني من الضياع المحقق. وأي ترتيبات سياسية قادمة يجب أن تستند إلى قاعدة أخلاقية صلبة تغلب المصلحة العليا على الحسابات الفصائلية الضيقة والمصالح الحزبية. ثمة تحول نوعي يظهر في خطاب النخب الفلسطينية نحو العقلانية السياسية، مدفوعاً بالكلفة الباهظة التي دفعها الشعب الفلسطيني نتيجة الانقسام. هذا الانزياح يعكس وعياً بأن الانتصار في الميدان العسكري لا يكتمل إلا إذا صاحبه انتصار في ميدان الوعي والسياسة الدولية. الحرب امتداد للسياسة بوسائل أخرى، وما تقوم به إسرائيل ليس عملاً عسكرياً منفصلاً بل ترجمة دموية لتصفية القضية الفلسطينية. يواجه النظام السياسي الفلسطيني تسا...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤