... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
227620 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7850 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

غزة: القوارض والأفاعي تهاجم خيام النازحين وسط تحذيرات من كارثة بيئية وشيكة

العالم
صحيفة القدس
2026/04/20 - 19:57 501 مشاهدة
تواجه مناطق النزوح في قطاع غزة أزمة بيئية وصحية متفاقمة مع الانتشار الكثيف للحشرات والقوارض، التي بدأت تهاجم خيام المواطنين بشكل غير مسبوق. وتتزامن هذه الظاهرة مع تراكم آلاف الأطنان من النفايات الصلبة التي يمنع الاحتلال الإسرائيلي نقلها إلى المكبات الرئيسية منذ بدء العدوان، مما حول مراكز الإيواء إلى بؤر للتلوث. وأفادت مصادر محلية بأن الكثير من المواطنين، ولا سيما الأطفال وكبار السن، تعرضوا لعضات القوارض ولسعات الحشرات الضارة في مناطق النزوح المؤقتة. وأكد النازحون أن خطر هذه الكائنات تزايد بشكل ملحوظ مع انحسار موجات البرد وبداية ارتفاع درجات الحرارة، مما دفع القوارض للخروج من جحورها والبحث عن الطعام داخل الخيام. في المنطقة الساحلية الممتدة بين دير البلح وخان يونس، يروي النازحون قصصاً مأساوية عن مشاركة القوارض لهم في العيش داخل خيامهم المتهالكة. ويقول أحد النازحين من شمال القطاع إنهم واجهوا سابقاً أزمات الجوع والعطش، لكنهم اليوم يواجهون خطراً جديداً يتمثل في غزو الفئران والجرذان التي لم تعد وسائل الوقاية التقليدية تجدي نفعاً معها. ويخشى الأهالي من انتشار أمراض فتاكة كـ 'الطاعون' نتيجة الاحتكاك المباشر مع هذه القوارض التي تصل إلى أمتعتهم وطعامهم المحدود. وقد اضطرت العديد من العائلات للتخلص من كميات من الأطعمة الشحيحة بعد التأكد من وصول القوارض إليها، مما يضاعف من معاناة انعدام الأمن الغذائي في المخيمات. وفي منطقة المواصي غرب خان يونس، تزداد المخاوف مع اقتراب فصل الصيف من خروج الأفاعي السامة من حجورها الرملية بسبب القيظ الشديد. ويشير المواطنون إلى أن العام الماضي شهد تسجيل عدة حالات لظهور أفاعٍ قاتلة بين الخيام، وهو ما يثير رعباً مضاعفاً لدى الأسر التي تعيش في مناطق مفتوحة وغير محمية. وتحدث نازحون عن اضطرارهم للمداومة في المشافي والعيادات الطبية للحصول على علاجات لأطفالهم الذين تعرضوا لعضات قوارض تسببت لهم بالتهابات حادة. ويؤكد هؤلاء أن منازلهم التي دمرها الاحتلال كانت توفر لهم الحماية والأمان، بينما تفتقر الخيام الحالية لأدنى مقومات التحصين ضد الزواحف والآفات. من جانبها، أوضحت البلديات والمجالس المحلية أنها تضطر لنقل النفايات إلى مكبات مؤقتة تقع ضمن المناطق التي لا تخضع للسيطرة العسكرية المباشرة. وهذه المناطق لا تتجاوز مساحتها 45% من إجمالي مساحة القطاع، وباتت مكتظة بأ...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤