غياب مسؤولة مارتشيكا يشعل جدلا بمجلس الناظور
فجر غياب مديرة وكالة تهيئة موقع بحيرة مارتشيكا عن أشغال دورة استثنائية للمجلس الجماعي للناظور، مساء أمس الأربعاء، موجة انتقادات داخل المجلس، خاصة في ظل حساسية الملفات المرتبطة بمشروع التهيئة الذي يثير نقاشا متواصلا على المستوى المحلي.
وخلال مناقشة النقطة المتعلقة بالمشروع، برزت مداخلات قوية من بعض المنتخبين، حيث اعتبر غياب المسؤولة الأولى عن الوكالة مؤشرا على ضعف في قنوات التواصل، خصوصا في مرحلة تتطلب توضيحات دقيقة بشأن قضايا التعمير ومستقبل الأحياء المعنية.
انتقادات مباشرة لأسلوب التدبير
وفي هذا السياق، وجهت مستشارة جماعية انتقادات صريحة لإدارة الوكالة، معتبرة أن غياب المديرة يحرم أعضاء المجلس من معطيات أساسية تساعدهم على اتخاذ قرارات مبنية على رؤية واضحة، مضيفة أن هذا الوضع يثير تساؤلات حول منهجية التواصل المعتمدة حاليا.
وأكدت المتدخلة أن المرحلة الراهنة تقتضي انفتاحا أكبر على المنتخبين، بالنظر إلى تعقيد الملفات المطروحة وارتباطها المباشر بمصالح الساكنة.
مقارنة مع المرحلة السابقة
كما استحضرت المستشارة تجربة الإدارة السابقة، مشيرة إلى أن اعتماد التواصل المباشر في تلك الفترة ساهم في تخفيف حدة التوتر المرتبط بملفات التهيئة، على عكس الوضع الحالي الذي وصفته بكونه يتسم بنوع من الغموض وغياب الوضوح.
وفي تطور لافت، أعلنت المستشارة عدم ثقتها في الإدارة الحالية للوكالة، في مقابل تأكيدها الثقة في عامل إقليم الناظور، مشيدة بدوره في ضمان احترام القانون والتوازن بين متطلبات التنمية وحماية مصالح المواطنين، خاصة في الملفات المرتبطة بإعادة الهيكلة والتعويضات.
نقاش متواصل حول حكامة المشروع
ويأتي هذا الجدل في سياق أوسع من النقاش الدائر حول حكامة مشروع تهيئة بحيرة مارتشيكا، الذي يعد من أبرز الأوراش التنموية بالإقليم، حيث تتصاعد المطالب بضرورة تعزيز الشفافية وتحسين التواصل مع المنتخبين والساكنة، لضمان تدبير متوازن يراعي مختلف الرهانات الاجتماعية والاقتصادية.
المقالة غياب مسؤولة مارتشيكا يشعل جدلا بمجلس الناظور نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز
