جهود متكاملة لرفع المردودية وتحسين تنظيم عملية الجمع والتخزين: تجنيد إمكانيات «غير مسبوقة» لإنجاح موسم الحصاد والدرس
أعلنت وزارة الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري، أمس، تجنيد «إمكانيات غير مسبوقة» عبر كامل التراب الوطني، لإنجاح موسم الحصاد والدرس 2026، انطلاقًا من الجنوب، على غرار تسخير أكثر من 1100 آلة حصاد، منها 330 تابعة لشركة« أغرودرايف «، إلى جانب أكثر من 1200 شاحنة لنقل القمح ، مع توفير 307 مراكز جوارية لتخزين الحبوب. وشملت التدابير التي تم اتخاذها «في خطوة تعكس التحول الإيجابي الذي يشهده القطاع الفلاحي، بناء على توجيهات الرئيس السيد عبد المجيد تبون «، إنشاء شركة «أغرودرايف» لتعزيز المكننة الفلاحية ، إلى جانب تسخير أكثر من 1100 آلة حصاد، منها 330 تابعة لشركة «أغرودرايف» وحدها، مع تعبئة أكثر من 1200 شاحنة لنقل القمح، وفقا لما أورده، أمس، بيان للوزارة.
كما تم تكوين أكثر من 900 سائق حصادات بالشراكة مع قطاع التكوين المهني وتوفير 307 مراكز جوارية لتخزين الحبوب.
و تندرج هذه الإجراءات ضمن« جهود متكاملة تهدف إلى رفع المردودية، تقليص الخسائر، وتحسين تنظيم عملية الجمع والتخزين »وتعد خطوة جديدة تقرب نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي الوطني.
وللتذكير ، قامت شركة المكننة الفلاحية «أغرودرايف» فرع مجمع «أغروديف»، مؤخرا ب«اقتناء 331 آلة حصاد و1800 جرار، في خطوة نوعية تهدف إلى تعزيز الحظيرة الوطنية للعتاد الفلاحي، وضمان تغطية أفضل لاحتياجات الموسم، خاصة في شعبة الحبوب التي تُعد من الشعب الاستراتيجية.
ومن جهة أخرى، وحرصًا على ضمان النجاعة في استغلال هذا العتاد، بادرت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ولأول مرة، إلى تنظيم دورات تكوينية متخصصة في الممارسات الجيدة لقيادة وصيانة الحصادات، لفائدة المكلفين بالمكننة على مستوى مؤسسات القطاع العام والخواص، بالتنسيق مع قطاع التكوين والتعليم المهنيين، بهدف التحكم الأمثل في عمليات الحصاد والحد من ضياع المحصول.
كما جندت شركة «أغرودرايف» فرقا تقنية متنقلة للتدخل الميداني لصيانة العتاد وضمان استمرارية العمل دون توقف طيلة فترة حملة الحصاد.
من جانبها، أشارت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل في بيان لها، أمس، إلى تواصل عمليات انطلاق موسم الحصاد والدرس لسنة 2026، عبر عدد من ولايات الوطن في أجواء تنظيمية محكمة تهدف إلى ضمان جمع المحاصيل الاستراتيجية في أفضل الظروف وذلك تجسيداً لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، لا سيما تلك المسداة خلال آخر اجتماع مع الولاة الرامية إلى مرافقة وإنجاح موسم الحصاد والدرس. وتندرج هذه العمليات الميدانية، ضمن الجهود الرامية إلى مرافقة الفلاحين والسهر على السير الحسن لعملية الحصاد، من خلال تعبئة مختلف الوسائل اللوجستية والبشرية، وكذا ضمان جاهزية مراكز التخزين والتجميع لاستقبال محصول الحبوب، بما يساهم في الحفاظ على جودة المنتوج وتعزيز قدرات التخزين، حسب البيان.
كما تشهد العديد من الولايات، زيارات ميدانية للولاة، رفقة المسؤولين المحليين وممثلي الهيئات الفلاحية، للوقوف على ظروف انطلاق الموسم، ومعاينة عملية استلام الحبوب على مستوى مراكز التجميع والتخزين، في إطار التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين في القطاع. ويأتي ذلك في سياق تنفيذ التوجهات الوطنية الرامية إلى دعم الإنتاج الفلاحي وتعزيز الأمن الغذائي، وفق الرؤية الاستراتيجية التي يكرسها رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، والتي تولي أهمية خاصة لتطوير شعبة الحبوب باعتبارها ركيزة أساسية لتحقيق الاكتفاء الذاتي الوطني.
وكان وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السيد السعيد سعيود، قد شدد خلال ترؤسه، اجتماعًا تنسيقيًا عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، جمعه بالولاة، على أهمية المتابعة الدقيقة لموسم الحصاد، داعيًا إلى تجند ميداني فعال لضمان إنجاحه وتثمين مجهودات الفلاحين، لاسيما في ظل الظروف المناخية الملائمة.
مراد -ح





