غلاف مجلة إيطالية يثير غضب "إسرائيل".. ما قصته؟
✨ AI Summary
🔊 جاري الاستماع
<p style="text-align: justify;"><span style="color:#2980b9;"><strong>متابعة قدس الإخبارية</strong></span>: أثارت مجلة "لِسبْريسّو" الإيطالية، غضب تل أبيب بتلخيصها السياسات الإسرائيلية العدوانية في المنطقة بمقولة أن "اليمين الصهيوني يشكل إسرائيل الكبرى"، بالتزامن مع نشر صورة جندي إسرائيلي يقف أمام امرأة فلسطينية مع عنوان عريض "الإساءة".</p>
<p style="text-align: justify;">وتسبب الغلاف في ردود فعل غاضبة في "إسرائيل"، حيث اعتبر البعض تشويهاً لصورة جيش الاحتلال واتهاما مباشرا له بارتكاب انتهاكات بحق الفلسطينيين. في المقابل، يرى منتقدو السياسات الإسرائيلية أن الغلاف يعكس واقعاً يعيشه الفلسطينيون يوميا، خاصة في ظل التوسع الاستيطاني والتوترات المستمرة.</p>
<p style="text-align: justify;">وتحت عنوان "الاعتداء" (L’abuso)، نشرت المجلة غلافا عليه صورة جندي بجيش الاحتلال مسلح يعتمر "كيباه" (قلنسوة يرتديها الصهاينة المتشددون دينيا)، وهو يصوّر بهاتفه امرأة فلسطينية بعدوانية تظهرها تعبيرات وجهه.</p>
<p style="text-align: justify;">ومع الصورة، يوجد نص يربط بين جبهات عدة لعدوان "إسرائيل"، من قطاع غزة والضفة الغربية إلى لبنان وسوريا وإيران، وينتهي بخلاصة مفادها أن "اليمين الصهيوني يُشكّل إسرائيل الكبرى" المزعومة.</p>
<p style="text-align: justify;">وتضمن العدد ملفا تحقيقيا يركز على مشروع "إسرائيل الكبرى"، وربطت المجلة بين تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية وبين سياسات توسعية مدعومة من المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وفي ظل غياب مساءلة دولية فعّالة.</p>
<p style="text-align: justify;">ووصفت المجلة ما يحدث في الضفة الغربية بأنه "سلسلة من الجرائم المستمرة" ترتقي إلى "حملة تطهير عرقي" تشكل امتدادا لحرب الإبادة التي بدأتها إسرائيل بقطاع غزة في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين.</p>
<p style="text-align: justify;">وتُعرف المجلة الإيطالية بتاريخها في تناول القضايا السياسية الحساسة بجرأة، وغالباً ما تستخدم أغلفتها كوسيلة تعبير قوية. في هذا السياق، يمكن فهم الغلاف كرسالة نقدية موجهة إلى السياسات الإسرائيلية، وليس بالضرورة كتوثيق حرفي لحدث معين.</p>
<p style="text-align: justify;"><span style="font-size: 1em;">وبسبب ذلك، شنّ السفير الإسرائيلي لدى روما جوناثان بيلد هجوما على المجلة، منتقدا ما تضمنه غلاف عددها الصادر في 10 أبريل/ نيسان الجاري. وكتب </span><span style="font-size: 1em;">بيلد</span><span style="font-size: 1em;">، عبر منصة شركة "إكس"</span><span style="font-size: 1em;">: "ندين بشدة الاستخدام التلاعبي لغلاف مجلة "إل إسبيرسو" الأخير".</span></p>
<p style="text-align: justify;">وادعى أن "الصورة تشوه الواقع المعقد الذي يتعين على "إسرائيل" التعايش معه، وتعزز الصور النمطية والكراهية"، داعيا إلى "أن تكون الصحافة مسؤولة ومتوازنة وعادلة".</p>
<p style="text-align: justify;">ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة، بينهم 250 ألفا في القدس، وهم يرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.</p>
<p style="text-align: justify;"> </p>



