... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
37202 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7646 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 3 ثواني

جهة الشرق.. حوالي 2,6 مليون رأس من الماشية لدى أزيد من 62 ألف مربي

العالم
جريدة كفى
2026/03/27 - 00:00 501 مشاهدة

أكد المدير الجهوي للفلاحة بجهة الشرق، محمد اليعقوبي، أن عملية إحصاء وترقيم الماشية المنجزة خلال سنة 2025 على مستوى الجهة، أسفرت عن تسجيل حوالي 2,6 مليون رأس من الماشية لدى أزيد من 62 ألف مربي.

 

وأوضح السيد اليعقوبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة إطلاق عملية مراقبة الاحتفاظ بإناث الأغنام والماعز المخصصة للتوالد، ضمن برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، أن هذا العدد يمثل حوالي 8 في المائة من القطيع الوطني، مبرزا أن نسبة الترقيم بالجهة بلغت حوالي 99 في المائة؛ وهو ما يعكس مستوى عاليا من تتبع القطيع وتنظيم القطاع.

 

وأضاف أن هذا القطيع يتوزع بين 1,8 مليون رأس من الأغنام، و738 ألف رأس من الماعز، مسجلا أن بنية القطيع أبرزت أهمية الإناث الموجهة للتكاثر (حوالي 70 في المائة)؛ مما يشكل مؤشرا إيجابيا على استدامة الإنتاج، لاسيما وأن تحسن التساقطات المطرية خلال الفترة الأخيرة ساهم في تحسين المراعي الطبيعية وظروف تربية الماشية؛ مما انعكس إيجابا على التوالد وجودة القطيع.

 

وأشار المسؤول الجهوي إلى أن مربي الماشية باشروا مبكرا عمليات التسمين؛ حيث تم إلى حدود 25 مارس الجاري تسجيل أزيد من 8100 وحدة لتربية وتسمين الماشية، بطاقة إنتاجية تصل إلى حوالي 340 ألف رأس.

 

وأكد في السياق ذاته أن عملية إعادة تكوين القطيع الوطني، التي تم إطلاقها تنفيذا لتوجيهات الملك محمد السادس، تسير في منحى إيجابيا، وتعتمد على مقاربة جديدة مكنت من إرساء قاعدة بيانات دقيقة ومحيّنة للمربين ومساطر جديدة لتوزيع الدعم تتوخى النجاعة والفعالية.

 

من جانبه، أبرز المهداوي الميلود، كساب بالمنطقة، أهمية هذه المبادرة الموجهة لفائد مربي الماشية التي ساهمت في تحقيق نتائج إيجابية على مستوى الحفاظ على إناث القطيع، مشيرا إلى أن عملية المراقبة والدعم ساهما في تشجيع الكسابة بمنطقة بني كيل على التشبث بنشاطهم وحماية موروثهم الرعوي.

 

أما النعيمي عاشوري، كساب بنفس المنطقة، فثمن بدوره هذه المبادرة التي ساهمت في التخفيف من الأعباء المادية لمربي الماشية وكذا الحفاظ على إناث سلالة “بني كيل” الأصيلة لضمان استدامة الإنتاج، مبرزا الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة في تحسين الحالة الصحية للقطيع وانتعاش المراعي؛ مما ساهم في خفض تكاليف الأعلاف وإحياء تقاليد الترحال التاريخية بالمنطقة الشرقية.

 

يذكر أن القطيع بجهة الشرق، يتميز بخصوصيات نوعية، حيث تسود سلالة “بني كيل” الحاصلة على علامة البيان الجغرافي المحمي، والتي تتسم بجودة لحومها المرتبطة بغنى وتنوع المراعي الطبيعية لهضاب الجهة؛ مما يمنحها قيمة مضافة وتميزا على الصعيد الوطني.


Image
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤