جدل يلاحق برنامج “لالة العروسة” بعد إقصاء ثنائي طنجة ومنعهم من المغادرة
أفادت مصادر مقربة من ممثلي مدينة طنجة في برنامج “لالة العروسة”، أن الثنائي تم إقصاؤه فعلياً خلال البرايم الخامس، غير أن إدارة البرنامج أبقتهما داخل مقر التصوير ومنعتهما من المغادرة، في وضع وصفته المصادر بأنه أشبه بالاحتجاز.
وأضافت المصادر أن المشاركة المعروفة بلقب “البرنسيسة” تمكنت من إجراء اتصال هاتفي قصير مع أحد معارفها، طلبت خلاله التدخل لإنهاء ما اعتبرته “حصاراً” مفروضاً عليها وعلى خطيبها، قبل أن يتم منعها لاحقاً من استعمال الهاتف.
ورغم محاولات الثنائي العودة إلى مدينتهما، أصرت إدارة البرنامج على بقائهما إلى حين عرض حلقة البرايم الخامس، دون تقديم توضيحات إضافية حول هذا القرار.
في سياق متصل، تواصل النسخة العشرون من برنامج “لالة العروسة” إثارة الجدل منذ انطلاقها، وسط موجة من الانتقادات المرتبطة بسلوك بعض المشاركين، والذي اعتبره متابعون غير لائق ولا يعكس القيم الاجتماعية.
وقد تصاعدت هذه الانتقادات بشكل أكبر بعد ظهور ممثلي طنجة، حيث عبّر عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من تصرفاتهم، مؤكدين أنها لا تمثل سكان المدينة ولا تعكس صورتها الحقيقية.
كما دعا متابعون إلى ضرورة تحلي المشاركين بروح المسؤولية أثناء تمثيل مدنهم في برامج تحظى بمتابعة جماهيرية واسعة، مشددين على أن الظهور الإعلامي يفرض سلوكاً منضبطاً ووعياً أكبر.
وفي المقابل، طالب عدد من الجمهور القائمين على برنامج “لالة العروسة” بضرورة تحسين معايير اختيار المشاركين وطريقة تقديمهم، بما يضمن تقديم صورة إيجابية تعكس تنوع وغنى الثقافة المغربية.





