... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
250010 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 6679 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 4 ثواني

جدل في العراق حول تزايد حالات الانتحار بين الضغوط المعيشية وتفنيد الداخلية لوجود ظاهرة

ترفيه
بغداد اليوم
2026/04/23 - 19:00 502 مشاهدة

بغداد اليوم – خاص

تشهد حالات الانتحار في العراق تزايداً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، شملت فئات مختلفة من المجتمع، من الفتيات والشباب إلى الموظفين والعسكريين، ما أثار جدلاً واسعاً حول طبيعة هذه الظاهرة وأبعادها. ويرى البعض أن هذا التزايد يعكس تحول الانتحار إلى ظاهرة اجتماعية مقلقة تستدعي الوقوف عند أسبابها ومعالجتها بجدية، بينما يؤكد آخرون أنها لا تزال ضمن إطار الحالات الفردية التي تحدث في جميع المجتمعات، لكنها حظيت بتضخيم إعلامي، خاصة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وبين هذين الرأيين، تبقى القضية معقدة ومتشابكة، وترتبط بجملة من العوامل النفسية والاقتصادية والاجتماعية، ما يجعل من الضروري تناولها بقراءة علمية دقيقة بعيداً عن التهويل أو التقليل من خطورتها، لفهم أبعادها الحقيقية ووضع حلول واقعية للحد منها.

يرى الحقوقي العراقي أحمد السامرائي أن تصاعد حالات الانتحار في العراق ليس رقماً عابراً، بل هو انعكاس لتراكمات أثرت بشكل مباشر على المستوى النفسي لضحايا هذه الظاهرة، التي تفاقمت نتيجة الضغوط المعيشية والنفسية.

وأضاف السامرائي في حديثه لـ"بغداد اليوم"، أن من أبرز أسبابها البطالة وقلة فرص العمل، خصوصاً لدى من لا يمتلكون مؤهلات علمية تسهل حصولهم على وظائف، إضافة إلى الأزمات المالية الخانقة ومتغيرات الواقع الاقتصادي والبيئة الاجتماعية المحيطة.

وأضاف أن التفكك الأسري والعنف الذي يعيشه بعض الأطفال والمراهقين، إلى جانب الغياب التام لخدمات الدعم النفسي، كلها عوامل تدفع بعض الأفراد إلى حافة اليأس والإحباط، بالتزامن مع تنامي ظواهر خطيرة مثل المخدرات الرقمية والتقليدية، والابتزاز الإلكتروني والتنمر اللفظي والجسدي.

وأشار السامرائي إلى الحاجة إلى توسيع خدمات الصحة النفسية وكسر حاجز الخوف من مراجعة الطبيب النفسي، داعياً إلى إنشاء مراكز تأهيل ودعم نفسي تستهدف طلبة المدارس والجامعات، إضافة إلى تهيئة فرق جوالة من المرشدين النفسيين لزيادة الوعي وبناء الثقة بالنفس.

من جانبه، نفى مستشار دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية، رسول المطلق، توصيف الانتحار في العراق على أنه "ظاهرة اجتماعية"، مؤكداً أنه لا يزال ضمن حدود الحالات الفردية التي تحدث في مختلف المجتمعات.

وقال المطلق في حديثه لـ"بغداد اليوم": لا يوجد مجتمع إنساني يخلو من حالات الانتحار، غير أن هذه الحالات تختلف باختلاف الأسباب والدوافع المرتبطة بالعمر والجنس والتجارب الشخصية.

وأضاف أن دوافع الانتحار لدى بعض النساء غالباً ما ترتبط بعوامل عاطفية، فيما قد يقدم بعض المراهقين على ذلك بسبب التأثر بما يُعرض في الدراما ووسائل التواصل الاجتماعي. أما لدى الرجال، فتتباين الأسباب بين الخسائر المالية والضغوط الاقتصادية والمشكلات العائلية، إضافة إلى عوامل مهنية أو عسكرية.

وأوضح المطلق أن الانتحار لدى الرجال البالغين قد يرتبط أيضاً بخسارة الوظائف أو الضغوط المهنية، بينما تختلف دوافعه عن السلوك الانتحاري المرتبط بالجماعات المتطرفة.

وأكد أن الانتحار في العراق لا يزال حالات فردية ضمن مجتمع يقترب تعداده من 46 مليون نسمة، ولا يرقى إلى مستوى الظاهرة وفق المقاييس الاجتماعية المعتمدة، وهو ما تؤكده الإحصاءات الرسمية لوزارة الداخلية.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤