... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
188694 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8872 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

جدل دبلوماسي في واشنطن: حقيقة مصافحة سفيرة لبنان لنظيرها الإسرائيلي

سياسة
صحيفة القدس
2026/04/15 - 17:12 501 مشاهدة
شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن جولة مفاوضات مباشرة ونادرة جمعت بين وفدين من لبنان وإسرائيل، في خطوة لم تحدث منذ عقود طويلة. وقد أثار هذا اللقاء موجة واسعة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة مع ظهور الطرفين حول طاولة مفاوضات واحدة برعاية أمريكية رفيعة المستوى. شارك في هذه المحادثات الحساسة سفيرة لبنان لدى الولايات المتحدة ندى حمادة معوض، وإلى جانبها السفير الإسرائيلي يحئيل ليتر. كما حضر الجلسة سفير واشنطن لدى بيروت ميشال عيسى، بالإضافة إلى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الذي أشرف على تسيير هذه المباحثات بين الجانبين. تركزت التساؤلات عبر الفضاء الرقمي حول طبيعة البروتوكول الذي اتبع خلال اللقاء، وما إذا كانت السفيرة اللبنانية قد أجرت مصافحة بروتوكولية مع نظيرها الإسرائيلي. وتداول ناشطون صوراً وادعاءات متباينة حول كواليس ما جرى في أروقة القاعة قبل انطلاق المباحثات الرسمية. من جهتها، سارعت وكالة الأنباء الرسمية في لبنان إلى إصدار توضيح حاسم ينفي وقوع أي تواصل جسدي أو مصافحة بين معوض وليتر. وأكدت الوكالة أن كافة الصور التي جرى تداولها وتزعم حدوث مصافحة هي صور مفبركة ولا تمت للواقع بصلة، داعية إلى توخي الدقة في نقل الأخبار. نفت الوكالة الرسمية اللبنانية قيام السفيرة ندى معوض بمصافحة السفير الإسرائيلي، مؤكدة أن الصور المتداولة بهذا الشأن مفبركة. في سياق متصل، أفادت مصادر إعلامية لبنانية بأن السفيرة ندى معوض التزمت بالضوابط الدبلوماسية المعتادة في مثل هذه الحالات ولم تبادر للمصافحة. وأوضحت تلك المصادر أن ما حدث هو مجرد وقوف الوفدين في إطار صورة تذكارية جماعية ضمت الحضور قبل الدخول إلى قاعة التفاوض المغلقة. تأتي هذه التطورات في ظل ظروف إقليمية معقدة، حيث تتابع الأوساط السياسية في بيروت وتل أبيب نتائج هذه اللقاءات المباشرة بحذر شديد. ويعد حضور مسؤولين بهذا المستوى على طاولة واحدة تحولاً لافتاً في مسار التعامل الدبلوماسي غير المباشر الذي كان سائداً في السنوات الماضية. ويبقى الترقب سيد الموقف بشأن ما ستسفر عنه هذه المفاوضات من نتائج عملية على الأرض، بعيداً عن الجدل البروتوكولي الذي صاحب انطلاقتها. وتستمر المصادر الرسمية في التأكيد على أن المشاركة في التفاوض لا تعني بالضرورة تغييراً في الثوابت الدبلوماسية المتعلقة بالاعتراف أو التواصل المباشر خارج إطار الوساطة الدولية.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤