جامعة الملك خالد تطلق منصة تقنية لتعزيز القرارات المبنية على البيانات
أطلقت جامعة الملك خالد، اليوم، مشروع تجربة المستفيد «شامل» بوصفه مبادرة تقنية تنظيمية تهدف إلى بناء منظومة متكاملة لإدارة تجربة المستفيد بالاعتماد على البيانات والمنهجيات العلمية الحديثة.
وأوضح رئيس الجامعة فالح بن رجاء الله السلمي، أن التحدي لم يعد في توفر الأنظمة بقدر ما هو في كفاءة تطبيقها وتكاملها، مشيرًا إلى أن «شامل» يستهدف تحسين تجربة المستخدم من خلال إعادة هندسة الإجراءات وتطوير قنوات الخدمة الرقمية، بما يعزز الكفاءة التشغيلية ويرفع مستوى الرضا.
من جانبه، بيّن مدير المشروع علي بن محمد آل قروي، أن المبادرة تعتمد على إطار تقني يبدأ بتحليل «رحلات المستفيد» باستخدام أدوات تحليل سلوك المستخدم، واستخلاص الأنماط، ثم تحديد أولويات التحسين وفق نماذج تقييم معيارية، وصولًا إلى تصميم حلول قابلة للتنفيذ وقياس أثرها عبر مؤشرات أداء دقيقة (KPIs).
وأضاف أن تنفيذ المشروع يتم ضمن حوكمة مؤسسية واضحة تعتمد على تكامل الأنظمة وتوحيد مصادر البيانات، بما يدعم اتخاذ القرار المبني على البيانات (Data-Driven Decision Making)، ويؤسس لبنية رقمية قادرة على تتبع وتحسين تجربة المستفيد بشكل مستمر.
وشمل التدشين استعراض الخطة التشغيلية التي تتضمن مراحل تحليل البيانات، وتصميم التجربة، والتطبيق، والتقييم، إلى جانب تقديم محتوى علمي متخصص ركّز على حوكمة تجربة المستفيد، وتحليل صوت العميل (VoC)، ومنهجيات تصميم رحلة العميل باستخدام أدوات وتقنيات حديثة.





