... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
112969 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 9029 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

فيديوهات تظهر تناقضات في الرواية الرسمية بشأن اعتداء السفارة الإماراتية بدمشق

العالم
موقع الحل نت
2026/04/06 - 07:53 503 مشاهدة

تابع المقالة فيديوهات تظهر تناقضات في الرواية الرسمية بشأن اعتداء السفارة الإماراتية بدمشق على الحل نت.

تكشف تسجيلات مصوّرة متداولة عن تناقضات في الرواية الرسمية بشأن حادثة الاعتداء على السفارة الإماراتية بدمشق، مع ظهور دلائل على تورط أفراد وتسهيلات أمنية خلال وقوع الحادثة.

الرواية الرسمية لوزارة الداخلية السورية اتهمت ما أسمته بـ”فلول النظام البائد”، إلا أن المقاطع المصورة تظهر أن عدداً من عناصر الأمن سهّلوا وصول المحتجين للصعود على شرفة سفارة الإمارات وإنزال العلم واستبداله بعلم فلسطين.

بداية الاحتجاجات

وكانت العاصمة السورية دمشق، شهدت خلال الأيام الماضية احتجاجات أمام سفارة الإمارات، بدأت على خلفية قضية محلية، قبل أن تتطور سريعاً إلى تظاهرات رفعت شعارات داعمة للفلسطينيين وانتقادات لأبوظبي.

لقطة شاشة من فيديو متداول يظهر محتجين فوق مبنى السفارة الإماراتية في دمشق
لقطة شاشة من فيديو متداول يظهر محتجين فوق مبنى السفارة الإماراتية في دمشق

وانطلقت هذه التحركات للمطالبة بالإفراج عن عصام بويضاني (قائد جيش الإسلام سابقاً)، الذي أُوقف في دبي في نيسان/أبريل 2025، ويواجه إجراءات قانونية تتعلق باتهامات بالتعاون مع جهات متشددة خلال فترة الحرب السورية.

رواية الداخلية

وفي اليوم التالي للاعتداء، ظهر المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا، خلال لقاء على قناة الإخبارية السورية، وقال فيها، إن “ما حصل من إساءة للسفارة الإماراتية كان غير مقصود وغير متعمد، ونفذه بعض الأشخاص المرتبطين بالنظام البائد”.

وأضاف: “يجب أن نفرّق بين من يتحرك ضمن أجندات النظام البائد، ومن يعمل دعماً للقضية الفلسطينية”.

وأشار المتحدث باسم وزارة الداخلية إلى أن “محاولات فلول النظام السابق لإبقاء سوريا في حالة عزلة دولية مستمرة حتى بعد سقوطه”.

وأوضح أن “هناك إجراءات سيُعلن عنها قريباً، بينها مسودة قرار لتنظيم المظاهرات والحركات الشعبية، وأن الغاية من تنظيم المظاهرات تنظيمية بحتة”.

وختم بالقول: “بعض المسيئين والمشاغبين يسعون للإساءة إلى العمق العربي وتحركات سوريا نحو المستقبل، ويجب ضبطهم والتعامل معهم بحزم”.

من جهة أخرى، أعنت وزارة الداخلية أمس الأحد، أنها ألقت القبض على شخصيين اللذين ثبت تورطهما في الاعتداء على مقر السفارة الإماراتية (على حد تعبيرها).

وأوضحت الوزارة في بيان، أنها باشرت فوراً اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المتهمين وفقاً للأصول المتبعة، مؤكدة أن أي اعتداء على البعثات الدبلوماسية يعد خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه.

الاعتداء انتهاك للقانون الدولي

من جهته، قال المختص في القانون الجنائي الدولي وحقوق الإنسان، المعتصم الكيلاني، إن “أي اعتداء على سفارة أو بعثة دبلوماسية في دمشق ليس مجرد حادث عابر، بل هو انتهاك جسيم للقانون الدولي وخرق مباشر لحرمة العمل الدبلوماسي”.

وأضاف أن “هذا السلوك مرفوض ومدان بشكل قاطع، ولا يمكن تبريره تحت أي ظرف، كما أنه يسيء إلى صورة سوريا ويعرّض علاقاتها الدولية لمخاطر جدية”.

وختم بالقول: “حماية البعثات الدبلوماسية التزام قانوني وسيادي، وأي إخلال به يُعدّ مساساً بهيبة الدولة”.

أدلة مصورة

في المقابل، تُظهر المقاطع المصوّرة تسهيلات من عناصر الأمن العام، في القوات الحكومية والأجهزة الأمنية المنتشرة في محيط السفارة أثناء وقوع الحادثة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن ظهور بعض المعتدين، إلى جانب عناصر أمنية يُشتبه بتسهيلها ما جرى، بالصوت والصورة.

وأكّد المرصد، بضرورة توقيف جميع عناصر الأمن الذين ظهروا في تلك الأشرطة، وفتح تحقيق جدي وشفاف لكشف ملابسات الحادثة، ومحاسبة كل من يثبت تورطه أو تقصيره في حماية البعثات الدبلوماسية.

ردود فعل غاضبة

وعلى صعيد ردود الفعل، عبّر عدد من المعلقين عن انتقادات حادة، إذ قال الصحفي هاني مسهور: فشل حكومة الشرع متوقع فهذا النظام لم يستطع التحرر من قيود العقلية الإسلاموية بل أنه أمعن في الغرق في متاهات الماضي بدعم من دول إقليمية تعتبر جماعة الإخوان أحد أذرعها ومخالبها.

وفي ذات السياق، كتب الباحث الإماراتي أمجد طه على حسابه في منصة “إكس” تدين الإمارات العربية المتحدة بأشد العبارات أعمال التخريب والهجوم على سفارتها في سوريا.

وتسأل طه بالقول: “ما الذي تحاول الحكومة الإسلامية في سوريا إثباته بالسماح بوقوع هذه الهجمات؟ إنه لأمر مخزٍ للغاية، وإن لم يكن مفاجئاً. وكالعادة، يلتزم الاتحاد الأوروبي الصمت عندما يتعلق الأمر بالإسلاميين”.

وكانت دولة الإمارات وعدة دول خليجية وعربية، أدانت الاعتداء على مقر البعثة الدبلوماسية في العاصمة السورية دمشق.

وأعربت الإمارات في بيان لوزارة الخارجية، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لأعمال الشغب ومحاولة تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر بعثتها ومقر رئيس البعثة في العاصمة دمشق، وأكدت رفضها واستنكارها للإساءات غير المقبولة تجاه الرموز الوطنية للدولة.

وطالبت دولة الإمارات السلطات السورية، بالقيام بواجباتها في تأمين السفارة والعاملين فيها، والتحقيق في ملابسات هذه الاعتداءات، وضمان عدم تكرارها في المستقبل، وبضرورة اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة لضمان محاسبة المتسببين.

تحول مفاجئ

وكان الكيلاني قد كتب في صفحته في “فيسبوك” إن: “سنة و5 أشهر لم يُسمح خلالها بأي مظاهرة من أجل غزة، رغم المجازر اليومية وسقوط مئات الضحايا، يطرح تساؤلات حول هذا التحول المفاجئ خلال يوم واحد”.

وأضاف متسائلاً: “هل نحن أمام تدخلات خارجية تحاول اللعب بالملف السوري خارج إرادة الحكومة؟ أم أننا أمام سيناريو جديد لاستغلال القضية الفلسطينية كما كان يفعل النظام البائد؟”.

تابع المقالة فيديوهات تظهر تناقضات في الرواية الرسمية بشأن اعتداء السفارة الإماراتية بدمشق على الحل نت.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤