... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
106723 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8443 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

في يوم الطفل الفلسطيني.. 64,616 طفلاً يتيماً في القطاع

العالم
صحيفة القدس
2026/04/05 - 08:32 501 مشاهدة
غزة- "القدس" دوت كوم - (وفا)- كشفت وزارة التنمية الاجتماعية في قطاع غزة، عن أرقام صادمة حيث ارتفع عدد الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما إلى 64,616 طفلاً. هذا الرقم يمثل قفزة هائلة من 17 ألف يتيم كانوا مسجلين قبل بدء الحرب التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة في أكتوبر 2023.وتشير الوزارة إلى أن "هؤلاء الأطفال يعيشون في ظروف إنسانية غير مسبوقة، يواجهون تحديات تتجاوز فقدان الوالدين، تشمل النزوح القسري وفقدان المأوى وتعطل الخدمات الصحية والتعليمية، ونقصاً حاداً في الغذاء والدواء".في خيمة من الخيام المتناثرة على رمال المواصي جنوب قطاع غزة، تفتتح الطفلة علا أبو جامع سبع سنوات، يومها برسم منزل كان لها ذات يوم وتتمتم بكل براءة: "قطاري قطاري ودّيني عداري".لم يعد ذلك المنزل موجود في شرق خان يونس، فقد سواه القصف الإسرائيلي بالأرض، مع كل من كانوا فيه: الأب والأم وشقيقان اليوم، تعيش الطفلة مع جدتها المريضة.وليست وحدها في هذا المصير، فهي واحدة من أكثر من 64 ألف طفل فلسطيني فقدوا أحد والديهم أو كليهما منذ بدء الحرب على غزة قبل ثلاثة اعوام، حيث يواجه أطفال غزة واقعاً مختلفاً تماماً: واقع الفقد والنزوح والمرض والموت البطيء.في خيمة من الخيام المتناثرة على رمال المواصي جنوب قطاع غزة، تفتتح الطفلة علا أبو جامع سبع سنوات، يومها برسم منزل كان لها ذات يوم وتتمتم بكل براءة: "قطاري قطاري ودّيني عداري".لم يعد ذلك المنزل موجود في شرق خان يونس، فقد سواه القصف الإسرائيلي بالأرض، مع كل من كانوا فيه: الأب والأم وشقيقان اليوم، تعيش الطفلة مع جدتها المريضة.وليست وحدها في هذا المصير، فهي واحدة من أكثر من 64 ألف طفل فلسطيني فقدوا أحد والديهم أو كليهما منذ بدء الحرب على غزة قبل ثلاثة اعوام، حيث يواجه أطفال غزة واقعاً مختلفاً تماماً: واقع الفقد والنزوح والمرض والموت البطيء.الطفلة آية النجار والتي فقدت والدها بقصف منزلهم في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، تروي بصوت طفولي مثقل بالمرارة: "كان لنا بيت، كنا نعيش فيه ومبسوطين، نضحك ونلعب. فجأة لما أجت الحرب، بيتنا انقصف وبابا استشهد، كل شيء تغير".تضيف بمرارة تليق بطفلة في العاشرة: "أطفال العالم عايشين مع أهلهم بأمان. أنا والدي استشهد، وأتمنى أن أعيش بسلام مع أمي وإخوتي، يكون إلنا بيت، ونشعر بالأمان".الأرقام أكثر قسوة حين ننظر إلى حجم الخسائر الب...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤