في “سوريا الجديدة”.. ضمان لحق التظاهر.. وقفة احتجاجية في دمشق طالبت بتحسين الوضع المعيشي.. وآخرون اعتبروها تحريكاً من فلول النظام البائد
شهدت ساحة المحافظة في العاصمة دمشق اليوم الجمعة تجمع عشرات المواطنين بتوجهات مختلفة في وقفة احتجاجية، قالوا عنها إنها صامتة تحمل مطالب معيشية، وحملت عدداً من الشعارات والعبارات التي تندد بالوضع الاقتصادي والمعيشي وتطالب بإيجاد حلول، في وقت شهدت الوقفة الاحتجاجية حضوراً للأمن الداخلي لحماية المحتجين وضمان حق التظاهر بكل حرية.
في الغضون شهدت الساحة وقفة أخرى نددت بالوقفة الاحتجاجية، معتبرين أنها بتحريك من فلول النظام البائد تحت ستار الكرامة وأن هناك جهات من مصلحتها إيجاد حالة من عدم الاستقرار، ولاسيما أن الجميع يطالب بتحسين الوضع المعيشي.
كما نددوا بأن التجمع جاء بعد يوم من ذكرى مجزرة التضامن التي ارتكبها عناصر النظام البائد راح ضحيتها الكثير من الشهداء بينهم الكثير من أطفال ونساء، كما أن دموع الأمهات والآباء لم ولن تجف إلى الآن.

وشهدت الوقفة التي تزامنت مع يوم الجلاء العظيم تدخلاً من قوات الأمن الداخلي لحماية المجتمعين في صورة تعكس احترام حق التظاهر والمطالب ومنعاً لحدوث فوضى واشتباكات وتفاقم الأمور فتم احتواء كل الحالات التي حدثت وبقيت ضمن الحدود الدنيا في مثل هذه التجمعات التي لا يمكن ضبطها بشكل كامل.
وأشاد عموم السوريين بدور الأجهزة الأمنية، حيث تدخلت” قوات الأمن الداخلي” لحماية المعتصمين ومنع أي اعتداء عليهم في مشهد يختصر تحوّل سوريا من قمع للمتظاهرين وارتكاب المجازر التي شهد العالم على إجرامه إلى سوريا الجديدة التي تحترم فيه حق التظاهر بل يكون دور الأمن الداخلي هو حماية المحتجين وضمان حق التظاهر.
وردد عدد من المعتصمين هتافات ” بالروح بالدم نفديكِ سوريا.. والله يحمي الأمن الداخلي”، تقديراً منهم للجهود التي بذلت في حماية التجمع ومنع وقوع حوادث في صفوف المواطنين.
وأكد العديد من المواطنين أهمية المطالب الشعبية المحقة التي تتطلب جهوداً حكومية واسعة واستقراراً مالياً واقتصادياً واجتماعياً، مطالبين بعدم الانسياق وراء الساحات والانقسام في الشارع واشتعال الفوضى، مشددين على ضرورة تحكيم لغة العقل وتفعيل دور المؤسسات والمجالس التي تتعامل مع المطالب المشروعة بعيداً عن التجاذبات غير المسؤولة والتي تؤدي إلى الفوضى وعدم الاستقرار
وكان السوريون قد استعادوا أمس ذكرى مجزرة التضامن والتي راح ضحيتها الكثير من الشهداء بسبب إجرام النظام البائد والممارسات الإجرامية بحق الأبرياء.

الوطن – أسرة التحرير





