... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
371473 مقال 225 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3428 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

في إيران: المتطرّفون ينفخون في النار

سياسة
إيلاف
2026/05/16 - 06:25 502 مشاهدة
منذ العدوان الأميركي-الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، أدّت التجمّعات الليلية دوراً في إظهار حالة الالتفاف الشعبي حول النظام، بعدما راهنت قوى معادية على انهيار نظام ولاية الفقيه مع تصفية قادته في اليوم الأول من الحرب. غير أن هذه التجمّعات تحوّلت، مع الوقت، إلى مساحة يستغلها المتشددون لفرض خطابهم المتطرّف تجاه الداخل والخارج، بما يحرج السلطة الإيرانية ويقوّض روايتها عن وحدة التيارات السياسية خلفها. وخلال الأيام الأخيرة، بدأت أصوات من داخل التيارين المحافظ والإصلاحي تحذر من خطورة هيمنة المتطرفين على تلك المنصات، معتبرة أن استمرار هذا الخطاب يهدّد الوحدة الوطنية ويُستخدم أداةً للتعبئة ضد التيار المعتدل داخل السلطة. الإعلام في يد المتطرفين في هذا السياق، وجهت وكالة "خبر آنلاين" الإيرانية انتقادات حادة لهيئة الإذاعة والتلفزيون والمنصات الرسمية، متهمة إياها بمنح مساحة واسعة للمتشددين وبث تصريحات مسيئة للسياسيين، رغم حديثها المستمر عن الوحدة الوطنية. واعتبرت الوكالة أن الخطاب الإعلامي الرسمي بات يناقض دعوات التماسك الداخلي من خلال إفساح المجال لأصوات تعمل على تعميق الانقسام. أما في صحيفة "شرق"، فهاجم السياسي الإصلاحي مصطفى هاشمي طبا المتطرفين، متهماً إياهم بالتركيز على إفشال الجهود الاقتصادية لحكومة الرئيس مسعود بزشكيان وتشويهها، رغم ظروف الحرب. ورأى أن بعض المتشددين يتعاملون مع استمرار التوتر والصراع باعتباره جزءاً من مشروعهم السياسي، لأن نفوذهم ومكانتهم يرتبطان ببقاء البلاد تحت ضغط العقوبات والأزمات. الحفاظ على انقسام الشعب بدورها، انتقدت صحيفة "اعتماد" الإصلاحية سلوك المتشددين في التجمعات الليلية، متسائلة عن كيفية حماية الرصيد الشعبي من تيارات تستفيد من الحرب والعقوبات. وكتبت أن الحرب ليست غاية بحد ذاتها، بل وسيلة لحماية الاستقرار والحقوق الوطنية، معتبرة أن القوى التي تعيش على "التوتر الدائم" تعارض أي مفاوضات أو تسويات قد تحقق انفراجاً سياسياً أو اقتصادياً لإيران. ولم تقتصر الانتقادات على الإصلاحيين فقط، بل خرجت أيضاً من داخل التيار المحافظ، إذ انتقد عضو حزب مؤتلفة الإسلامي، محمد كاظم انبارلویي، إثارة قضايا خلافية مثل الحجاب والمفاوضات مع الغرب ومحاكمة الشخصيات السياسية داخل التجمعات العامة، مؤكداً أن الحفاظ على وحدة الشارع الإيراني يجب أن يكون أولوية. وتكشف هذه المواقف عن انقسام واضح داخل إيران بين تيار متشدد يرى في استمرار الحرب والتوتر مصدراً لنفوذه ومصالحه، وتيار معتدل يراهن على التهدئة والديبلوماسية من أجل الاستقرار السياسي والاقتصادي من أجل تحسين حياة الإيرانيين الذين عاشوا ضحايا لسياسة المتطرفين.
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤