... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
197657 مقال 299 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 7945 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

في الذكرى 11.. مأرب وتعز تستحضران بدايات المقاومة الشعبية وكسر زحف الحوثيين

أخبار محلية
يمن مونيتور
2026/04/16 - 18:20 501 مشاهدة

يمن  مونيتور/ وحدة التقارير/ خاص

يستذكر أبناء مأرب وتعز الأيام الأولى لانطلاق المقاومة الشعبية، التي تفجّرت منتصف شهر أبريل/نيسان 2015،  في مثل هذه الأيام قبل 11 عامًا، اندلعت المعارك بين المقاومة الشعبية وجماعة الحوثي في صرواح بمأرب ومدينة تعز في آنٍ واحد.

شهدت صرواح، غرب مأرب، ملحمة بطولية ولحظات فاصلة في مواجهة الحوثيين، الذين كانوا قد أسقطوا صنعاء وبدأت زحوفهم تتجه شرقًا نحو مأرب الغنية بالنفط والقريبة من العاصمة. وإذا كانت جحافلهم قد وصلت إلى عدن، أقصى جنوب غرب اليمن، فقد ظنوا أن مأرب لن تكون صعبة.

انفجر الوضع في صرواح في 12 أبريل، في لحظة حاسمة ومفصلية في مسار المعركة والحرب حتى اليوم. مأرب، التي أصبحت كابوس على الحوثيين، وتحولت إلى حصن عصي بعدما تجاوزت ساعات حرجة. وبالتوازي، اندلعت المواجهات في تعز في 16 أبريل/نيسان 2015، عقب وصول تعزيزات عسكرية لقوات الحوثي وصالح آنذاك بزي عسكري، وعقب مظاهرات شهدتها المدينة، ووقفات احتجاجية أمام بوابة معسكر الأمن الخاص الذي استقبل تعزيزات الحوثيين بالزي العسكري كما يقول الناشطون.

في معركة الأيام الأولى، واللحظات الحاسمة، والمواجهة المفصلية، والتضحيات الكبيرة، بقيت مأرب وتعز عصيتين على تحالف الحوثيين وصالح. فبينما حوصرت مدينة تعز وتعرضت للقصف والقنص ومنع مقومات الحياة، كانت مأرب تقاوم بشدة في جبهات مفتوحة وبإمكانات ذاتية، مسطرةً نموذجًا من الصمود يستحق التخليد.

“لن يمروا”: حين انتصر المبدأ على الوساطات

يكتب الأستاذ أحمد ربيع، وكيل وزارة الإعلام اليمنية، وأحد أبناء صرواح، عن اللحظات الأولى للمعارك في 12 أبريل 2015، حين وصلت قوات الحوثيين إلى مشارف المديرية مدفوعة بنشوة انتصاراتها، وحاولت استخدام “القوة الناعمة” عبر وساطات محلية للمرور إلى مأرب دون قتال فيقول” برز موقف الشيخ أحمد بن علي الشليف (أبو جهم)، قائد المقاومة في صرواح، الذي حسم الجدل بكلمات خالدة: “لا يمكن أن يعبر الحوثي إلى مأرب ولو على جثثنا”.
ويضيف ورغم الضغوط التي روّجت لفكرة أن الحوثيين اجتاحوا معظم المحافظات، قرر أبناء صرواح وقبائل مأرب، ومعهم أفراد من الجيش، المواجهة. وكانت الفاتورة باهظة منذ الساعات الأولى؛ إذ قدمت المقاومة عشرات الشهداء، بينهم أربعة أشقاء (أبناء الشيخ أحمد مبارك الشليف) استشهدوا في يوم واحد، ليرسموا بدمائهم حدود الجمهورية.

الرصاصة التي أوقفت الانسحاب وأحيت الأمل

كتب هاني بن مبارك عن لحظة حرجة أعقبت سقوط “معسكر كوفل”، حيث خيّم الذهول وكاد يؤدي إلى انهيار كامل، وبدأت الآليات العسكرية بالتراجع نحو المدينة.
يتحدث عن يوم 12 أبريل المليئ بالتفاصيل الحاسمة، ويصفها “في تلك اللحظة، ظهر الشيخ مبخوت بن عبود الشريف، رئيس إصلاح مأرب وقائد مقاومتها، كصمام أمان. اعترض المنسحبين بسيارته، وأطلق النار في الهواء لإيقاظ روح القتال، صارخًا: “توقفوا! لن ننسحب.. النصر أو الموت”. كانت تلك اللحظة نقطة تحول أعادت الثبات وقلبت الموازين.

صمود عسكري وتكلفة إنسانية باهظة

وفي المقابل كان للحضور العسكري، الذي سجله لفريق الركن عبدالرب الشدادي، قائد اللواء 312 مدرع حينها، حضور مباشر في الخطوط الأمامية، ويتحدث المصور الحربي الذي رافق المعارك لحظة بلحظة، فهد العيال، فيقول ” التحام الجيش بالقبائل سدًا منيعًا. صمدت صرواح ومعها قبائل بني جبر لأسبوعين من القتال العنيف، مكبدة المليشيات خسائر كبيرة”.
ويضيف ” هذا الصمود لم يخلُ من الألم؛ إذ تحولت أجزاء من صرواح إلى مناطق منكوبة بعد سيطرة المليشيا عليها، مع نزوح آلاف الأسر وفرض حصار وعزل القرى”.

تاريخ كُتب بالدم

يستذكر الشيخ أحمد الشليف قائد مقاومة صرواح، تلك اللحظات اليوم، بعد 11 عام، ويكتب عل ىحسابه الشخصي في “فيسبوك” أن ذاكرة المعركة لا تزال حية، ويقول إن “12 أبريل 2015 يوم كتبناه بدمائنا… ولا مجال لتزوير الحقائق”.
ويضيف”إن استذكار معركة صرواح ليس مجرد سرد تاريخي، بل تأكيد أن مأرب صمدت بإرادة رجال جعلوا جبالها مقبرة للأوهام.

تعز عصية

بالتزامن مع الذكرى الحادية عشرة، أطلق نشطاء تعز حملة “ذاكرة المقاومة الشعبية” لتوثيق البدايات. ويكتب محمد الخزرجي: “في مثل هذا اليوم قبل 11 عامًا، أعلن الشيخ حمود المخلافي انطلاق المقاومة المسلحة دفاعًا عن تعز”.
وأشار إلى توافد المقاتلين، حيث خاطبهم المخلافي: “تعز عصية على كل معتدٍ”، وقد جسّد أبناء تعز نموذجًا في التلاحم، وحققوا انتصارات بإمكانات محدودة رغم تفوق خصومهم.

المدرسون المقاومون

وفي ذكرى تفجّر المقاومة استحضر الناشط معاوية الحمادي نموذج “مقاومة المدرسين” في تعز من خلال فيديو للمناضل عبدالواسع شداد، مدير مكتب التربية، الذي استبدل القلم بالبندقية دفاعاً عن المدينة.

ووصف الحمادي “شداد” بأنه جسّد مع أبنائه (الشهيد حمزة ورفيقه محمد) أسمى صور التضحية في خندق واحد، مؤكداً أن صمود التربويين ومعنوياتهم التي ناطحت جبل صبر كانت الدرس الأبلغ لكل من أضعفتهم موازين القوى وهربوا، ليثبت المعلمون أن الكرامة تُصنع بالإرادة لا بكثرة العتاد.

The post في الذكرى 11.. مأرب وتعز تستحضران بدايات المقاومة الشعبية وكسر زحف الحوثيين appeared first on يمن مونيتور.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤