فتح مضيق هرمز.. إيران تفرص شروط “المنتصر” وترامب أمام الحتمية
في تحول استراتيجي مثير، انتقلت طهران من التهديد بإغلاق مضيق هرمز إلى وضع “شروط المنتصر” لإعادة فتحه، واضعةً إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأمن الطاقة العالمي أمام واقع جيوسياسي معقد. ومع وصول أسعار النفط إلى مستويات قياسية، بدأت إيران بفرض إملاءات تشمل الرفع الشامل للقيود المالية والنفطية مقابل ضمان حرية الملاحة في الشريان الأهم للاقتصاد العالمي.
ويرى مراقبون أن طهران نجحت في تحويل “خنق” الممر الملاحي إلى ورقة ضغط سيادية، مما أجبر البيت الأبيض على تليين لهجته والتلويح بإمكانية التفاوض لتجنب انهيار مالي عالمي. يجد ترامب نفسه اليوم في اختبار حقيقي؛ فإما المضي في المواجهة والمخاطرة ببرميل نفط يتجاوز الـ 150 دولاراً، أو قبول “الصفقة الإيرانية” القاسية تحت مسمى الضرورة الاقتصادية.
إن سيطرة إيران على قواعد اللعبة في هرمز تعيد رسم موازين القوى في المنطقة، وتؤكد أن السلاح النفطي لا يزال الأداة الأكثر حسماً في صراع الإرادات الدولي، بانتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من “صفقة كبرى” أو تصعيد غير مسبوق
L’article فتح مضيق هرمز.. إيران تفرص شروط “المنتصر” وترامب أمام الحتمية est apparu en premier sur سهم.





