... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
106309 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8464 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

فتح بين مؤتمرها الثامن وتجربة شبابها: دعوة إلى الإصغاء

العالم
صحيفة القدس
2026/04/05 - 07:33 502 مشاهدة
عقد المؤتمر الأخير للاتحاد العام لطلبة فلسطين في العراق عام 1990، ومنذ ذلك التاريخ  انقطعت مؤتمرات الاتحاد، وفي 30 تشرين الثاني/نوفمبر 2024، عقدت اللجنة التحضيرية للاتحاد اجتماعها الاول في رام الله، وعبر وسائل الاتصال الإلكتروني مع غزة والشتات، لتعيد الحياة لهذا الإطار الشبابي الذي  شكّل الحاضنة الأولى التي احتضنت بذور الثورة الفلسطينية المعاصرة، فلكل ثورة طليعتها التي أضحت تشكّل هويتها. فكما التصقت الثورة الفرنسية بالبرجوازية، والروسية بطبقة العمال، والصينية بالفلاحين، والفيتنامية بتحالف العمال والمزارعين، والكوبية بالطليعة الثورية، فقد التصقت الهوية الأولى للثورة الفلسطينية بالطلاب، بدءًا من جامعة الملك فؤاد الأول، التي شكّلت بدايات الوعي الوطني لقادة الحركة الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتهم الشهداء ياسر عرفات، وصلاح خلف، وكمال عدوان، وسليم الزعنون، مرورًا بالجامعة الأمريكية في بيروت، التي نهل منها جورج حبش فكره القومي عبر جمعية العروة الوثقى، وجامعة الإسكندرية التي درس فيها خليل الوزير. ومن هذه المدرسة التي تفتحت بها براعم الثورة الفلسطينية المعاصرة، انطلقت حركة فتح، التي التصقت منذ بداياتها بالشباب والطلبة، فالسواعد التي قاتلت في الكرامة كانت من الشباب، وتجربة الكتبية الطلابية التي لا تزال ماثلة في مسيرة فتح، كمحطة واعية وناقدة ومقاومة، لا سيما بعد أن ضُمِّخت بدماء أبناء كتيبة الجرمق في معركة قلعة شقيف، ومعارك التصدي للاحتلال في  بيروت عام 1982، التي شارك بها المئات من أبناء وكوادر الاتحاد العام لطلبة فلسطين من مختلف الساحات والدول. كما أن حركة فتح، وبعد خروج الثورة الفلسطينية من بيروت، حينما قررت نقل ثقل المعركة إلى أرض الوطن، أسست شبيبة فتح، وأذرعها الطلابية بالجامعات والكليات والمعاهد والمدارس الثانوية، التي شكّلت طليعة ثورية تقدمية وطنية، وساعدًا مقاتلًا لحركة فتح، بالأرياف والمدن والمخيمات، والتي شاركت في قيادة الانتفاضة الأولى بكل أمانة واقتدار.شكّلت اتفاقية أوسلو محطة حاسمة في تاريخ الاتحاد العام لطلبة فلسطين، وساهمت في تراجع دوره كقوة نقابية ووطنية تقود الفعل الشبابي بالوطن والشتات، وذلك أسوة بمختلف القوى الأهلية والمحلية التي تراجعت لصالح طبقة العائدين التي سيطرت على المشهد السياسي الفلسطيني، وعلى القرار الوطني برمته. إذ تحولت قطاعات أساسية...
مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤