فصيل عراقي يتبنى 136 هجوماً عابراً للحدود على دول عربية دعماً لإيران
أعلنت جماعة سرايا أولياء الدم، اليوم الثلاثاء، مسؤوليتها عن تنفيذ سلسلة هجمات واسعة خلال الأسابيع الماضية، استهدفت عدة دول في المنطقة باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ، في تصعيد غير مسبوق يوسّع رقعة المواجهة الإقليمية.
136 هجوماً خلال 22 يوماً
وقالت الجماعة إنها نفذت ما مجموعه 136 هجوماً خلال 22 يوماً، توزعت بين 11 هجوماً في السعودية، و11 هجوماً في سوريا، و19 هجوماً في الأردن، و8 هجمات في الكويت، و55 هجوماً في إقليم كردستان شمال العراق، و31 هجوماً على قاعدة فيكتوري في بغداد.
وأكدت أن هذه العمليات استهدفت ما وصفته بـ"أهداف أمريكية"، مشيرة إلى أنها جاءت "ثأراً" لمقتل علي خامنئي.
تسجيلات إطلاق من داخل العراق
ونشرت الجماعة تسجيلاً مصوراً يُظهر عمليات إطلاق صواريخ، قالت إنها جرت من أنفاق تحت الأرض داخل العراق، في مؤشر على مستوى متقدم من التنظيم والقدرات اللوجستية.
ارتباطات بفصائل أكبر
ويشير مراقبون إلى أن الجماعة تُعد إحدى الواجهات المرتبطة بـكتائب حزب الله، إحدى أبرز الفصائل المسلحة في العراق، والتي تنشط ضمن ما يُعرف بمحور الفصائل الموالية لإيران.
ويمثل هذا الإعلان تحدياً كبيراً للحكومة العراقية، التي تواجه ضغوطاً متزايدة من الولايات المتحدة ودول الجوار، في ظل اتهامات بتحول الأراضي العراقية إلى منصة لشن هجمات إقليمية.
تحذيرات من تصعيد أكبر
في هذا السياق، اعتبر الخبير الأمني ماجد اللامي أن هذا الإعلان يأتي في توقيت بالغ الحساسية، مشيراً إلى أن الحكومة العراقية تبدو عاجزة عن ضبط تحركات هذه الفصائل.
وأضاف أن المشهد في العراق "ينزلق بشكل تدريجي ومتسارع نحو الحرب"، محذراً من أن هذه الهجمات قد تُستخدم ذريعة لرد عسكري أمريكي أكثر حدة خلال الفترة المقبلة.
توسع رقعة المواجهة
يتزامن هذا التطور مع تصاعد الهجمات بالطائرات المسيّرة في عدة دول، واعتراض دفاعات جوية في كل من السعودية والكويت لهجمات مماثلة، ما يعكس تحوّل الصراع إلى نمط إقليمي مفتوح يتجاوز الحدود التقليدية.





