... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
106854 مقال 232 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 8453 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ ثانية

فشل المسار الدبلوماسي يفتح باب الحسم.. خطة أميركية لخنق الاقتصاد الإيراني ودفعه نحو الانهيار

أخبار محلية
موقع الحل نت
2026/04/05 - 10:01 502 مشاهدة

تابع المقالة فشل المسار الدبلوماسي يفتح باب الحسم.. خطة أميركية لخنق الاقتصاد الإيراني ودفعه نحو الانهيار على الحل نت.

مع اقتراب انتهاء الإنذار الأميركي الأخير الذي حدده الرئيس دونالد ترامب لطهران، والمحدد له غداً الإثنين، تبدو المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، وفقاً لتقرير نشره موقع “إسرائيل هيوم”، قد دخلت فعلياً مرحلة الانهيار السياسي، بعدما تراجعت معظم الأطراف التي كانت تشارك في مساعي الوساطة، وتقلصت الاتصالات المباشرة أو غير المباشرة إلى حد شبه معدوم.

ووفق التقرير، لم يبقَ أمام واشنطن سوى يوم على نهاية مهلة العشرة أيام، فيما خلص الوسيط الباكستاني إلى أن الهوة بين الطرفين أوسع من أن تُردم سريعاً، بعد أن أرسلت الولايات المتحدة وثيقة من 15 نقطة اعتبرتها طهران أشبه بمذكرة استسلام، حتى إن الحد الأدنى المطلوب لأي مفاوضات غير مباشرة تحت النار لم يتحقق.

طريق مسدود وانقسام داخلي

في هذا السياق، تقول “إسرائيل هيوم” إن واشنطن أبلغت إسرائيل بأن المحادثات فشلت وأن الحوار مع إيران وصل إلى طريق مسدود، ما فتح الباب أمام انتقال الصراع من محاولة الاحتواء الدبلوماسي إلى مرحلة ضغط أشد قسوة.

ويضيف التقرير أن أحد الأسباب المركزية لهذا المأزق لا يعود فقط إلى تباعد المواقف بين واشنطن وطهران، بل إلى انقسام داخلي عميق داخل القيادة الإيرانية نفسها حول كيفية إنهاء الحرب، فمن جهة، برز تيار يضم الرئيس مسعود بزشكيان ووزير الخارجية عباس عراقجي، بدعم من الوزير السابق محمد جواد ظريف، ويُقال إنه حاول طرح إطار تفاوضي يمكن أن يفتح ثغرة نحو اتفاق.

 ومن جهة أخرى، يعتقد الحرس الثوري، بقيادة أحمد وحيدي بحسب ما أورده الموقع، أن النظام قادر على امتصاص الأضرار والاستمرار، وأن ترامب سيفقد صبره في النهاية، وأن دول الخليج وإسرائيل لن تتمكنا من تحمل الشلل الاقتصادي طويلاً، كما يشير التقرير إلى أن ترامب حاول دفع قيادة بديلة أكثر استعداداً للتفاهم، لكنه لم ينجح، ما جعل أي تفاوض يفقد شرعيته الداخلية داخل بنية السلطة الإيرانية.

وساطات تتكسر تباعاً

فيما تتعثر القنوات السياسية، يشرح التقرير كيف تكسرت وساطات إقليمية ودولية عدة على صخرة الرفض المتبادل وغياب الثقة، فمصر حاولت التدخل، لكنها واجهت انتقادات خليجية حادة لأنها بدت، في نظر بعض العواصم، وكأنها تقف على الحياد بدلاً من الانحياز إلى دول عربية تتعرض، بحسب ذلك التصور، لهجوم إيراني.

أما تركيا، التي ما زالت تبذل جهوداً للعب دور الوسيط، فقد تضررت قناتها السياسية، كما يذكر التقرير، بعد تعرضها لهجمات صاروخية إيرانية عدة مرات، بينما عمان، التي كانت قد اضطلعت بدور الوساطة قبل الحرب، انسحبت بدورها بعدما تلقت رسالة أميركية مفادها أن التقدم لن يتحقق إلا إذا قدمت إيران استجابة إيجابية للمطالب الأساسية لواشنطن، وحتى فرنسا، التي جرى الحديث عن تدخلها في مسار المحادثات، تلقت استقبالاً بارداً من الأميركيين، قبل أن تنتقل إلى محادثات مباشرة مع طهران بشأن مرور سفنها وناقلاتها عبر مضيق هرمز.

ويظهر في التقرير أيضاً أن ملف هرمز بات محوراً سياسياً وأمنياً لا يقل حساسية عن الملف النووي نفسه، ففرنسا، بحسب “إسرائيل هيوم”، أثارت غضب دول الخليج بعدما عطلت مشروع قرار في مجلس الأمن يدعو إلى عمل عسكري لإعادة فتح المضيق، كما منعت رحلات عسكرية أميركية من عبور أجوائها.

توتر خليجي أوروبي متصاعد

ينقل التقرير عن مصدر دبلوماسي عربي رفيع أن مجلس التعاون الخليجي، الذي كان مقرراً أن يجتمع مجدداً في بداية الأسبوع، قد يتخذ قرارات تتعلق بعلاقاته مع باريس، وفي هذا السياق، أعلنَت الإمارات أنها ستنسحب من اتفاق تمويل لتطوير طائرة رافال الفرنسية الجديدة، كما يُتوقع أن تخفض مشترياتها العسكرية من فرنسا.

تصاعد الدخان في الأفق بعد انفجار في طهران، إيران، شباط 2026.

ذلك في مؤشر على أن تداعيات الحرب خرجت من نطاق المواجهة المباشرة لتصيب أيضاً شبكات التحالف والتسليح والتوازنات الخليجية الأوروبية، حيث تقدّم الإمارات نفسها، وفق التقرير، بوصفها الدولة الخليجية الأكثر إصراراً على تبني موقف أكثر حزماً ضد إيران.

ومن هنا ينتقل التقرير إلى السؤال الأكثر إلحاحاً، وهو ماذا بعد فشل المفاوضات؟، والإجابة، كما يعرضها، أن الولايات المتحدة وإسرائيل، ومعهما دول خليجية عدة، باتت تنظر إلى استمرار الضربات على أنها الوسيلة الوحيدة المتاحة لفرض معادلة جديدة على طهران.

خيار التصعيد بدل التفاوض

نقل التقرير عن مستشار القيادة الإماراتية، أنور قرقاش، ردّاً حاداً على مقالة لظريف، قال فيه إن الأخير تجنب أصل المشكلة، وهي ما وصفه بالعدوان الإيراني طويل الأمد على الجيران العرب، مضيفاً بسخرية أن استراتيجية طهران تقوم على تصوير الدمار الشامل باعتباره نصراً.

خلف الكواليس، يقول التقرير إن الإمارات والسعودية والبحرين والكويت تدعم الموقف الإسرائيلي القائل بعدم وقف الهجمات قبل إزالة التهديد العسكري الذي تمثله إيران لمحيطها ولمضيق هرمز، فيما يبقى ترامب متفاعلاً مع هذا الاتجاه، وسط توقعات بأن القتال سيستمر أسبوعاً إضافياً على الأقل، وأن وتيرته قد تتصاعد اعتباراً من الإثنين المقبل.

ويكشف التقرير أن الأميركيين لا يستبعدون أيضاً عملية برية محدودة في مواقع استراتيجية، لكنهم، في اللحظة الراهنة، يبدو أنهم يفضلون المسار الذي يرهق إيران اقتصادياً بدل الانزلاق إلى غزو شامل، فبناءً على افتراض أن النظام لن يوافق على المطالب الأميركية، وأن إسقاطه مباشرة لا يزال بعيد المنال، يبدو أن الرهان الأكثر وضوحاً لدى واشنطن هو دفع الاقتصاد الإيراني إلى حافة الانهيار.

ضرب شرايين الاقتصاد الإيراني

يورد التقرير أن بنك الأهداف الموسع يشمل جسوراً إضافية وخطوط سكك حديدية رئيسية، خصوصاً المؤدية إلى طهران، إلى جانب قطاعات مختلفة من صناعة النفط، سواء في الاستخراج أو المنتجات المشتقة، بما فيها الصناعات البتروكيماوية، مرجعاً السبب بأن هذه القطاعات تقع تحت نفوذ الحرس الثوري وتشكّل أحد أهم مصادر دخله، وهو ما يجعل ضربها ضربة مباشرة للبنية المالية والسياسية التي يستند إليها.

ويذهب مصدر دبلوماسي مشارك في تحليل سيناريوهات الحرب، كما ينقل التقرير، إلى أن “الملف الاقتصادي” سيبدأ قريباً في التأثير الحاسم، مستحضراً مثال الاتحاد السوفيتي الذي انهار اقتصادياً قبل أن ينهار سياسياً.

 الحياة اليومية في العاصمة الإيرانية (الأناضول)

ويقول المصدر إن معظم العاملين في القطاع العام داخل إيران لا يتقاضون رواتبهم بالفعل، بما في ذلك أجزاء كبيرة من الجيش النظامي، بينما تستمر المدفوعات لقوات الحرس الثوري وأذرعه المختلفة، مشيرًا  إلى أن مصانع كثيرة توقفت أو خرجت من الخدمة، وأن قطاعات كاملة من الاقتصاد شُلّت عملياً.

ويؤكد أن هذا العبء لن يتبدد حتى لو انتهت الحرب فوراً، لأن النظام لن يتمكن من بدء إعادة الإعمار ما لم تُرفع العقوبات بالكامل، وبهذا المعنى، لا يعود الحديث عن القصف فقط، بل عن اقتصاد يتآكل من الداخل بفعل الحرب والعقوبات وتعطّل المؤسسات.

المرحلة الأخطر

في مرحلة لاحقة، كما يصف التقرير، تتجه الحملة الاقتصادية إلى أخطر مستوياتها، بوقف كامل لصادرات النفط الإيرانية، التي تمثل خط الأكسجين الحقيقي للدولة، فصادرات النفط، التي تضررت بشدة منذ بداية الحرب مع تشدد تنفيذ العقوبات، يُنظر إليها الآن بوصفها الحلقة التي قد تفصل بين دولة منهكة وبين انهيار اقتصادي شامل.

 وفق المصدر الذي يستند إليه التقرير، فإن أي أيديولوجيا، مهما بلغت درجة التصلب أو التعبئة، لن تستطيع منع هذا المسار إذا استمر الضغط على هذا النحو.

ومن هنا يرى التقرير أن ما يجري ليس مجرد تصعيد عسكري تقليدي، بل محاولة متعمدة لتغيير موازين القوة عبر ضرب شرايين المال والنقل والطاقة، إلى أن يصبح بقاء النظام نفسه موضع شك، لا مجرد ورقة تفاوض.

المنطقة على حافة المجهول

في المحصلة، يقدم تقرير “إسرائيل هيوم” صورة عن حرب دخلت طوراً جديداً، بين مفاوضات متعثرة، ووساطات متكسرة، وحلفاء يتباعدون، وخطة أميركية إسرائيلية تتركز على خنق الاقتصاد الإيراني أكثر من الرهان على حسم سريع في الميدان.

ومع أن التقرير يعرض هذا المسار باعتباره الطريق الأقرب لإرغام طهران على التراجع، فإنه يكشف أيضاً أن المنطقة كلها باتت رهينة لهذا الخيار، من الخليج إلى الممرات البحرية العالمية، وأن أي رهان على انهيار سريع قد يفتح الباب، في المقابل، أمام مرحلة أطول وأكثر اضطراباً مما تتوقعه العواصم المنخرطة في الحرب.

يشار إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ذكر، مساء السبت، بمهلته للحكومة الإيرانية، بفتح مضيق هرمز أو تحمل العواقب، والتي تنتهي يوم الإثنين المقبل، وكتب على حسابه في منصة تروث سوشال: ” أتذكرون عندما منحت إيران عشرة أيام لعقد اتفاق أو فتح مضيق هرمز؟ الوقت ينفد.. 48 ساعة فقط قبل أن تحلّ عليهم لعنة الجحيم”.

وردا على تهديد ترامب لإيران، قال قائد القيادة العسكرية المشتركة في إيران، التي تعرف باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي، اللواء علي عبد اللهي علي آبادي، في بيان إن تهديد ترامب “تصرف عاجز ومتوتر وغير متزن”، مؤكداً أن “أبواب الجحيم ستُفتح لكم”، في حال تعرض إيران لضربات أميركية إسرائيلية، فإنها ستستهدف دون قيود بضربات مدمرة ومستمرة جميع البنى التحتية التي يستخدمها الجيش الأميركي وإسرائيل.

تابع المقالة فشل المسار الدبلوماسي يفتح باب الحسم.. خطة أميركية لخنق الاقتصاد الإيراني ودفعه نحو الانهيار على الحل نت.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤