⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم●⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر●⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم●
في الثالث من أيار/مايو من كل عام، يحتفل العالم باليوم العالمي لحرية الصحافة، ذلك اليوم الذي استلهمته الأمم المتحدة من إعلان ويندهوك التاريخي الذي وقعه صحافيون أفارقة عام 1991، مؤكدين أن حرية الصحافة ليست رفاهية ثقافية بل ضرورة ملحة لضمان الشفافية والمحاسبة واحترام الحق في المعرفة. وفي الأردن، كما في سائر بلدان العالم، تثير هذه المناسبة تساؤلات جوهرية حول دور الصحافة في خدمة المجتمع، الذي طالما أطلق عليها لقب “صاحبة الجلالة”، فهل ما زالت جلالتها قادرة على حمل رسالتها النبيلة؟
الصحافة في الرداء الضيق
يتفق مراقبون كثر على أن المشهد الإعلامي الأردني يعاني من تضييق غير معلن على مساحات الحرية المتاحة، حيث يبحر الصحفيون الأردنيون في هامش ضيق لا يكاد يسمح لهم بطرح القضايا الوطنية والمحلية بجرأة كافية تجعل القارئ يشعر بأنه يقرأ مادة إعلامية مؤثرة.