... | 🕐 --:--
-- -- --
عاجل
⚡ عاجل: كريستيانو رونالدو يُتوّج كأفضل لاعب كرة قدم في العالم ⚡ أخبار عاجلة تتابعونها لحظة بلحظة على خبر ⚡ تابعوا آخر المستجدات والأحداث من حول العالم
⌘K
AI مباشر
376646 مقال 223 مصدر نشط 38 قناة مباشرة 3956 خبر اليوم
آخر تحديث: منذ 0 ثانية

“فرصة نادرة لا تتكرر”.. إعلام عبري: هكذا وصل جيشنا إلى “العقل العسكري للقسام”

سياسة
السبيل
2026/05/17 - 09:32 503 مشاهدة

غزة – وكالات

أفردت وسائل الإعلام العبرية اليوم السبت مساحة واسعة لتسليط الضوء على حادثة اغتيال القائد العام لـ”كتائب القسام”، عز الدين الحداد، والتي وصفته بـ”العقل العسكري الأبرز” في المجلس العسكري الذي خطط ونفذ عملية “طوفان الأقصى” في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

الحداد (56 عاما) يعتبر القائد العام الرابع لـ “كتائب القسام” الذراع العسكري لحركة “حماس”، خلفا للمؤسس صلاح شحادة الذي استشهد في تموز/يوليو 2002 ، وخلفه محمد الضيف والذي استشهد في تموز/يوليو 2024، وخلفه محمد السنوار الذي استشهد في أيار/مايو 2025، ليتولى الحداد قيادة الكتائب في واحدة من أعقد مراحل القضية الفلسطينية حساسية.

بدورها قالت مراسلة / القناة 13 / الإسرائيلية، موريا أسراف، أن “الحداد كان تحت مراقبة الجيش الإسرائيلي منذ نحو أسبوع، حيث وضع الجيش أمر التنفيذ تحت تصرف القيادة السياسية التي منحته ضوء أخضر لتنفيذ العملية بعد التأكد من مكانه”.

وقالت القناة، أن “الحداد كان متواجدا في شقة سكنية رفقته زوجته وابنته، إلى جانب أربعة من حراسه الشخصيين، حيث جرى الاستهداف على مرحلتين، الأولى استهداف البناية السكنية بـ13 صاروخا دقيقا من سلاح الجو، أما المرحلة الثانية فجرى استهداف سيارة حاولت مغادرة المكان عقب الغارة الأولى، في محاولة لضمان نجاح العملية”.

فرصة عملياتية نادرة

بدوره قال المحلل العسكري لصحيفة “هآرتس” عاموس هرائيل، أن “المؤسسة الأمنية كانت تنظر إلى اغتيال الحداد باعتبارها “فرصة عملياتية نادرة”، وقد ضغط الجيش على المستوى السياسي للإسراع في المصادقة على تنفيذ العملية خشية من عدم تكرار الفرصة مرة ثانية، باعتباره بارعا في التخفي وقد لا تسنح فرصة أخرى لتصفية الحساب معه”.

دوره في إعادة بناء الجهاز العسكري

أما مراسل القناة الـ12 الإسرائيلية، نير دفوري، فتناول في تقريره تاريخ الحداد في قيادة الجهاز العسكري لكتائب القسام، حيث عمل على إعادة بناء سلسلة القيادة العسكرية للكتائب بعد اغتيال أغلب قيادة الصف الأول والثاني والثالث في الجهاز.

وأضاف أن الحداد أشرف بصورة مباشرة على إدارة العمليات العسكرية للكتائب في مدينة غزة وشمال القطاع، وعمل على تغيير وتكييف تكتيكات الحركة مع ظروف الحرب المستمرة ووقف إطلاق النار الجزئي.

شخصية أمنية شديدة التعقيد

أما صحيفة /يديعوت أحرونوت/، فتناولت شخصيته الأمنية التي وصفتها بـ”شديدة التعقيد”، مشيرة إلى أنه “أشرف وشارك بنفسه في إدارة ملف تسليم الأسرى الإسرائيليين في شمال القطاع ومدينة غزة”.

كما تناولت الصحيفة شهادات لأسرى إسرائيليين سابقين، قالوا إنهم التقوا به خلال فترة احتجازهم، وأنه كان يتحدث العبرية بطلاقة، ويشرح للأسرى الإسرائيليين ظروف الاعتقال السيئة التي يمر بها الأسرى الفلسطينيين داخل المعتقلات الإسرائيلية.

الحداد.. سيرة ذاتية

ولد القائد الحداد في عام 1970، وعاصر أدق المراحل التاريخية للقضية الفلسطينية، وتسلم قيادة أركان الكتائب في مرحلة فارقة، مليئة بالتعقيدات الميدانية والسياسية، حاملا إرثا عسكريا وتنظيميا كبيرا تركه القادة الشهداء محمد الضيف ويحيى ومحمد السنوار، ليكون حلقة الوصل الأخيرة والركيزة القيادية البارزة للمجلس العسكري خلال هذه المواجهة.

وجاء استشهاد الحداد إثر غارة إسرائيلية عنيفة استهدفت شقته السكنية الكائنة في بناية “المعتز” المكونة من ستة طوابق وسط مدينة غزة، حيث أمطرت الطائرات الحربية المبنى بأكثر من ثلاثة عشر صاروخا أدت إلى تدمير البناية بالكامل واشتعال النيران فيها.

وقد أسفرت هذه الغارة عن استشهاده رفقة زوجته وابنته، ليلتحقوا بنجليه صهيب ومؤمن اللذين استشهدا في شهري يناير وأبريل من عام 2025 على التوالي.

وشيعت جماهير غفيرة جثمانه، حيث انطلقت جنازته من مسجد شهداء الأقصى وسط مدينة غزة، ظهر اليوم السبت، ليوارى الثرى إلى مثواه الأخير، وذلك بعد مسيرة طويلة من العمل العسكري والمقاومة استمرت لأكثر من ثلاثة عقود.

مسيرته العسكرية

ويعتبر “أبو صهيب” من الرعيل القيادي الأول ومن أبرز مؤسسي العمل العسكري في حركة حماس التي انضم إليها منذ انطلاقتها الأولى عام 1987، حيث عمل في بداياته تحت قيادة مباشرة من مؤسس الكتائب الشيخ صلاح شحادة.

وتدرج في الميدان بصفته مقاتلا ثم قائدا لسرية فقائدا لكتيبة، وصولا إلى تسلمه قيادة “لواء غزة” رسميا عام 2021 خلفا للشهيد باسم عيسى الذي ارتقى في معركة سيف القدس، ومن ثم صعد إلى عضوية المجلس العسكري المصغر ليكون على تواصل مباشر ودائم مع قادة الصف الأول.

وقد تولى الحداد قيادة لواء غزة الذي يعد الأكبر عسكريا في القطاع ويضم ست كتائب رئيسية، ومن أبرزها كتيبة النخبة التي قادت الاقتحام الأول لمستوطنات غلاف غزة في السابع من أكتوبر عام 2023.

The post “فرصة نادرة لا تتكرر”.. إعلام عبري: هكذا وصل جيشنا إلى “العقل العسكري للقسام” appeared first on السبيل.

مشاركة:

مقالات ذات صلة

AI
يا هلا! اسألني أي شي 🎤